|
عروس وفارس وفرس، أما الفرس فهو الجواد الأسود "بوسيفالوس"
الذى لم يسمح لأحد أن يمتطيه الا الفارس الامبراطورالاسطورى
الاسكندر الأكبر ، وأما العروس فهى الاسكندرية . وقديما اكتسبت
مدينة الاسكندرية شهرتها من جامعتها العريقة ومجمعها العلمى
"موزيون" الذى كان ملحقا به عشرة مدارس منها مدرسة الزراعة .
واليوم فان كلية الزراعة بجامعة الاسكندرية تعد منارة علمية
منذ انشائها عام 1942 والى يومنا هذا ، نظرا لما تتميز به من
تنوع فى مجالات التخصص، كما أن لها فضل الريادة فيما يتصل
بالابحاث الزراعية والخدمات الارشادية مما ينتج تفاعلا كبيرا
بين تلك الأبحاث وخدمة المجتمع .
انتاج نباتات موز معدلة وراثيا
مقاومة للفيروسات
يعتبر
الموز من أهم المحاصيل فى الدول النامية الاستوائية وشبه
الاستوائية، وتعد مصر الدولة الرابعة فى إنتاج الموز حيث تقدر
المساحة المنزرعة بحوالى 49,294 فدان، وتعطى انتاجا يقدر
بحوالى 849,293 طن. ومن الملاحظ أن إصابة المحصول بالفيروسات
يؤدى الى انخفاض كبير فى إنتاجية الفدان نظرا لقدرة الفيروسات
على الانتشار السريع بواسطة الحشرات خاصة فيروس تورد القمة في
الموز (BBTV).
ومقاومة تلك الفيروسات سواء كان باستخدام المبيدات لمقاومة
الناقل الحشرى أو استخدام تقنية زراعة الأنسجة لإنتاج نباتات
خالية من الفيروس لم تؤدى الى تحقيق النتائج المرجوة، لذلك
أصبح إنتاج نباتات موز معدلة وراثيا مقاومة لتلك الفيروسات هو
الحل الأمثل لمقاومتها وزيادة إنتاج الموز .
وقد قامت كلية الزراعة بجامعة الاسكندرية بالتعاون مع معهد
بحوث الهندسة الوراثية الزراعية
(AGERI)
بإنتاج
نباتات موز معدلة وراثيا مقاومة لبعض الفيروسات وفيما يلي موجز
عن المشروع البحثى وما تم انجازه فى هذا الشأن .
أهداف البحث :
إنتاج نباتات موز معدلة وراثيا تحتوى على جين الغلاف البروتينى
لكل من الفيروسات التالية:
·
فيروس الـBBTV
والذي يسبب مرض تورد القمة في الموز
(BBTD).
·
فيروس الموزيك في الموز(Banana–CMV)
والذى يسبب مرض الموزيك فى الموز (BMD)
ويتم ذلك باستخدام تقنيات زراعة الأنسجة والهندسة الوراثية
باتباع الخطوات التالية :
جمع العينات والتأكد من الفيروسات
تم جمع عينات من نباتات موز بها أعراض الاصابة بأمراض تورد
القمة والموزيك، ثم التأكد من وجود تلك الفيروسات باستخدام
سيرم مضاد متخصص لهما باستخدام تقنية إليزاELISA
.
عزل الجينات وتجهيز المتراكبات الوراثيةGene
Constructs
-
تم عزل جينات الغلاف البروتينى لكلا الفيروسين
(BBTV & Banana-CMV)
وذلك باستخدام إحدى تقنيات البيولوجيا الجزيئية وهى
PCR
و RT-PCR.
-
تم كلونة الجينات
موضع الدراسة على حده في إحدى البلازميدات-وإدخالها في
بكتريا القولون المعروفة باسم
E. coli،
ثم عزل الحمض النووى للبلازميدات ودراسة التتابع
النيوكليوتيدى لتلك الجينات.
-
بعد التأكد من التعبير الجينى فى البكتريا، تم عمل
كلونة باستخدام ناقل التعبير النباتى حتى تكون الجينات
قادرة على التعبير عن نفسها داخل
خلايا
نباتات الموز .
تأسيس نظام التحول الوراثى
تم
تأسيس نظام التحول الوراثى لصنف الموز وليامز باستخدام تقنية
الدفع الجينى عن طريق استخدام
جينات الـgus
و bar
.
إدخال الجينات وأقلمتها تحت ظروف الصوب
تم إدخال جينات الغلاف البروتينى لكلا الفيروسين بصورة منفصلة
فى صنف الموز وليامز واستكمال خطوات إعادة التمايز للحصول على
نباتات كاملة ثم أقلمتها تحت ظروف الصوب.
الكشف عن الجينات فى نباتات الموز المعدلة وراثيا
تم الكشف عن وجود وتعبير الجينات موضع الدراسة باستخدام تقنيات
الـ PCR
و ELISA
وWestern blot
.
تقييم النباتات المعدلة وراثيا تحت الظروف الحقلية
بعد التأكد من نجاح التعبير الجينى لجين الغلاف البروتينى لكلا
الفيروسين داخل خلايا نباتات الموز المعدلة وراثيا، يتم حاليا
تقييم قدرة تلك النباتات على مقاومة الفيروسات –موضع الدراسة-
فى حقل منعزلContained field trail
وفى
وجود نباتات غير معدلة وراثيا ومصابة بهذه الفيروسات (كمصدر
للاصابة الفيروسية) بجانب عدم استخدام أى مبيدات لمقاومة
الحشرات الناقلة لتلك الفيروسات.
الإسكندرية-مصر
BioVisionAlexandria
ليون-فرنسا BioVision, Lyon
تقوم
مكتبة الإسكندرية باستضافة مؤتمر
BioVision Alexandria 2004
"المؤتمر الدولي للتكنولوجيا الحيوية" في الفترة من 3 إلى 6
إبريل 2004،
يناقش
المؤتمر هذا العام موضوع "العلوم المستحدثة فى الحياة
:
الأخلاقيات وحقوق الملكية والفقر". وقد عقد أول مؤتمر
للتكنولوجيا الحيوية عام 2002 بمكتبة الإسكندرية وكان
يسمى "المؤتمر
المصري للتكنولوجيا الحيوية"،
والذي يعقد كل عامين بالتبادل مع مؤتمر
BioVision
في مدينة ليون بفرنسا الذي يعرف باسم "منتدى علوم الحياة في
العالم".
ويحث
مؤتمر BioVision, Lyon
على تشجيع
وخلق
حوارات بناءة بين القادة والمسئولين
عن تطور علوم الحياة في شتى المجالات سواء الأكاديمية أو
الصناعية أو البحثية وآخرين من المؤسسات الإعلامية والاجتماعية،
مما يساعد على تحقيق الهدف الأساسي منه وهو إتاحة المجال
لتبادل المعلومات
والاستفادة
منها لمواجهة تحديات القرن الحادى
و العشرين الخاصة بعلوم الحياة.
أما مؤتمر BioVision Alexandria
فيعمل على الاهتمام بكل قدرات واحتياجات الدول النامية في جميع
أنحاء العالم و تحقيق التعاون والتنسيق اللازمين لتنمية و تطور
هذه الدول. لهذا يقوم المؤتمر ببذل مجهودا ً كبيرا ً في تبني
مشاركة وتوصيل المعلومات بين دول العالم النامية والمتقدمة،
أملا ًفى
زيادة
المعلومات و الأفكار المتبادلة فى
مجال العلوم والتكنولوجيا لتحقيق الرخاء للمجتمع الدولي.
للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا المؤتمر يرجى الدخول إلى
الموقع الإلكتروني:
www.bibalex.org/bioalex2004conf
الذرة المعدلة وراثيا تحظى
بأفضل التوقعات العالمية
حازت زراعة الذرة المعدلة وراثيا على أفضل التوقعات العالمية
عن غيرها من المنتجات الأخرى المعدلة وراثيا وذلك لعدة أسباب
منها :
-
أن الجين cry1 Ab
المنقول الى الذرة المعدلة وراثيا يتميز بتأثيره
الفعال لمقاومة عدة آفات أولية تصيب الذرة
أهمها ثاقبات الساق، بالاضافة الى مقاومة بعض الآفات
الأخرى مثل دودة
الورق armyworm
ودودة كيزان الذرة earworm
، وقد أدى نجاح الذرة المعدلة وراثيا الى امكانية
زراعتها على مساحة 43 مليون هكتار فى سبع دول منذ
انتاجها فى عام 1996 .
-
إن المنتجات المعدلة وراثيا المحتوية على بكتريا
(Bt)
أصبحت متواجدة وتحتوى على جين
cry3 Bb1
الذى يقاوم دودة جذور الذرة
corn rootworm،
كما تحتوى أيضا على جين
cry1Fa2
الذى يزيد من مقاومة الذرة لكل من دودة الورق والدودة
القارضة السوداء. هذا بالاضافة الى وجود خمسة أصناف
جديدة معدلة وراثيا وأيضا منتجات لجين جديد من المحتمل
ظهورها خلال الثلاثة أعوام القادمة، وتلك الاصناف سوف
تؤدى الى وجود التنوع اللازم لاحداث مقاومة أكثر
فاعلية على مدى واسع يشمل الآفات الحشرية الرئيسية
لنبات الذرة .
-
بالاضافة الى المميزات الملموسة للذرة المعدلة وراثيا
كوسيلة لمكافحة الآفات، نجد أنه يعتبر غذاء وعلف أكثر
أمانا من الذرة التقليدية نظرا لانخفاض مستويات
الميكوتوكسين mycotoxins
حيث أن نسبته توضع فى المقام الأول عند تحديد سلامة
الغذاء والعلف .
-
عند مقارنة المحاصيل الرئيسية الثلاثة وهم الذرة
والقمح والأرز، نجد أن الذرة يتميز بوضوح وتعدد فوائده
فى مجال التكنولوجيا الحيوية، حيث يتيح نبات الذرة مدى
متزايد من الاختيارات ليفى بالاحتياجات المتعددة
الخاصة بالبيئة.
وتقدر
المساحة المنزرعة بالذرة عالميا بحوالى 140 مليون هكتار، وتنتج
600 مليون طن مترى كل عام ، ويقدر هذا بحوالى 65 بليون دولار
سنويا، كما تقدر الخسائر فى محصول الذرة عالميا بحوالى 9% بسبب
الآفات الحشرية، أى مايعادل 52 مليون طن مترى تقدر قيمته
بحوالى 5.7
بليون دولار سنويا .
ومن المتوقع أن تؤدى زراعة الذرة المعدلة وراثيا المحتوية
على جين cry1Ab
الى
زيادة انتاج الذرة بمقدار يزيد عن 35 مليون طن مترى أى
مايقدر بحوالى 3.7
بليون دولار، وقد ينتج عن ذلك خفض الخسائر الى النصف (من
9% الى 4.5%
) ، ويعتبر جين cry3Bb1
وجين cry1Fa2
الجيل الأول الجديد من الجينات المكملة للجين الأصلى
cry1Ab
والذى أدى الى خلق أساليب جديدة فعالة لمقاومة الآفات .
المساحة العالمية المحتمل زراعتها بالذرة المعدلة وراثيا
تقدر المساحة العالمية المحتمل زراعتها بالذرة المعدلة وراثيا
بحوالى 43 مليون هكتار، أما المساحة الحالية المنزرعة بالذرة
المعدلة وراثيا فهى 10 مليون هكتار يتم زراعتها بالذرة الهجين.
ومن الأهمية أن نصحح الفهم الخاطىء الذى يقع فيه منتقدى
التكنولوجيا الحيوية بأن الدول النامية تستخدم فقط البذور
المتوفرة لديها أو الأصناف
الملقحة، وفى الحقيقة أن الذرة الهجين هى البذور السائدة فى
كثير من الدول النامية أى انها بمثابة مركز لانتشار الذرة
المعدلة وراثيا. وتصل النسبة المئوية للذرة الهجين فى كل من
الصين وشرق وجنوب أفريقيا الى 84% و81% على التوالى .
إن تكنولوجيا الذرة المعدلة وراثيا لديها من الامكانيات أن تصل
بانتاجها الى 25 مليون هكتار من خلال الذرة الهجين فى البيئات
الكبيرة معتدلة المناخ، ويدل على هذا ما يحدث فى الصين حيث أن
معوقات الانتاج مرتبطة بثاقبات الذرة الأسيوية فى الصين، لذا
فانه بالامكان جنى محصول وفير عن طريق زراعة الذرة المعدلة
وراثيا المقاومة للثاقبات .
وفى البيئات الاستوائية نجد أن البرازيل والمكسيك يمكنهم
الاستفادة من زراعة الذرة المعدلة وراثيا يلى ذلك بعض الدول فى
القارة الأفريقية منها نيجيريا وكينيا ومصر .
إن استخدام تلك التكنولوجيا فى الدول النامية سوف يكون محفزا
قويا للمجتمع العالمى ليؤكد أن الدول النامية لاتستنكر وجود
ماتقدمه تكنولوجيا الذرة المعدلة وراثيا خاصة مع وجود تطورات
مصاحبة للجيل الثانى لتلك التكنولوجيا والتى ستكون متاحة خلال
الثلاث سنوات القادمة .
Source: James, C. 2003. Global
Review of Commercialized Transgenic Crops:2002 Feature: Bt
Maize
أخبار التكنولوجيا الحيوية
عالميا
محلات الأغذية فى روسيا تبيع الغذاء المعدل وراثيا
أعلنت
هيئة الخدمات الصحية ومكافحة الوباء فى روسيا أن 38% من
المنتجات المعدلة وراثيا المستوردة الى روسيا مازالت بدون ملصق
بالمواصفات رغم مرور عام ونصف تقريبا على تنفيذ القواعد
الملزمة بوضع تلك البطاقة على المنتجات المعدلة وراثيا .
وكانت روسيا قد اقرت استيراد بعض المنتجات المعدلة وراثيا مثل
فول الصويا ،الذرة،البنجر، اللفت، والبطاطس رغم أنها لم تسمح
بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا على المستوى التجارى .
وجدير بالذكر أن الشعب الروسى قد تناول الأغذية المعدلة وراثيا
المستوردة على مدى عدة سنوات، وقد أوضح اختبار تم إجراؤه فى
روسيا عام 1999 أن 60-75 % من الأغذية المستوردة تحتوى على
مكونات معدلة وراثيا.
وقد أعلن "ايفان استريكوف" رئيس لجنة المجلس الفيدرالى الروسى
لسياسات الزراعة والأغذية أن النسبة المسموح بها فى روسيا
الخاصة بتواجد المواد المعدلة وراثيا قد تم تحديدها بمقدار 5%
ولكن هذا الأمر لم يدخل حيز التنفيذ بعد .
التبن المعدل وراثيا يؤدى الى زيادة الانتاج الحيوانى

لاحظ "جوناثان جريسيل" أستاذ علم النبات مع زملائه أن التبن
يمكن أن يؤدى الى زيادة الانتاج الحيوانى بمقدار الثلث على
الأقل اذا تم خفض مادة اللجنين (مادة عضوية تكون النسيج
الخشبى) الموجودة فى التبن وذلك من خلال عملية التعديل
الوراثى، وتلك العملية تجعل التبن أسهل فى الهضم كما تزيد من
نسبة الكربوهيدرات المتاحة للحيوانات المجترة . وقد أعلن
"جريسيل" أن التبن يمكن أن يتحول الى علف مجفف باستخدام
المعالجة الكيميائية والفيزيقية المتوافقة مع التكنولوجيا
الحيوية، وهذا العلف الخشن يتميز بأهميته الاقتصادية والبيئية.
ويمكن تطوير هذا العلف باستخدام تكنولوجيا عملية التشبع
بالنشادر حيث يتم فيها فصل اللجنين ثم العمل كمصدر نتروجين
لبكتريا المجترات، ثم اجراء المعالجة الحيوية باستخدام فطريات
اللجنين. وباستخدام تلك التكنولوجيا كما يقول الباحثون يمكن
زيادة انتاج الماشية والماعز والأغنام بمقدار 25% على الأقل.
ومن الممكن أن تنتج الولايات المتحدة وأوروبا 200 مليون رأس
ماشية كل عام أى بزيادة قدرها 35% ، أما آسيا فيمكنها انتاج
250 مليون رأس ماشية بزيادة قدرها 50% وبالنسبة لأفريقيا
فيمكنها انتاج مايزيد عن 170 مليون ماعز كل عام أو 500 مليون
ماعز اذا زاد محصول الحبوب الحالى الى ثلاثة أضعاف، أما
استراليا فيمكنها انتاج 30 مليون رأس من الأغنام بزيادة قدرها
25% .
اكتشاف الجين المسئول عن عملية الازهار فى الحبوب
تم
مؤخرا اكتشاف الجين الذى ينشط عملية الازهار فى نباتات الحبوب،
ويرجع هذا الاكتشاف الى منظمة الكومنولث للبحوث العلمية
والصناعية(CSIRO)
باستراليا. ويعتبر جين WAP1
هو المسئول عن بدأ الازهار لمحاصيل الحبوب مثل القمح والشعير.
ويتم تنشيط هذا الجين عندما تكون نباتات الحبوب فى المرحلة
المناسبة للنمو، أو أن تكون الظروف البيئية مواتية .
وقد أعلن "بن تريفاسكيس" من منظمة
(CSIRO)
أن هذا الاكتشاف من الممكن أن يساعد على تربية نباتات الحبوب
التى يمكنها الازهار عند الاحتياج لذلك، كما يمكن استخدامه فى
اعاقة مرحلة الازهار فى الحشائش المسببة للحساسية، ويمكن أيضا
منع إزهار قصب السكر وتحويل جميع العمليات داخل النبات الى
تخزين السكر فى القصب .
فول الصويا المعدل وراثيا مفيد للصحة
عند تناول فول الصويا كغذاء صحى عادة مايصاحبه طعم غير
مستحب،ويعتبر الطعام والشراب الناتج من فول الصويا محدودا وذلك
لأسباب تتعلق
بالصفات التخزينية لبروتين هذا النبات .
وقد أعلن "أنتونى كينى" من المحطة التجريبية لتطوير البحوث
الوراثية للمحاصيل والتابعة لشركة "دى بون
DuPont"
أنه باستخدام التكنولوجيا الحيوية يمكن الحصول على غذاء من
نبات فول الصويا مفيدا للصحة . كما أوضح "كينى" من خلال بحث
بعنوان " فول الصويا المعدل وراثيا غذاء وصحة " أن التكنولوجيا
الحيوية يمكن أن تساعد على زيادة استهلاك الغذاء الذى يحتوى
على فول الصويا، وقد اقترح ثلاث بدائل لتحقيق ذلك :-
-
تحسين طعم الصويا اذا كان المركب المسبب للطعم غير المستحب
من الممكن تحديده، فيتم منع أو خفض تشكيل هذا المركب .
-
تغيير الصفات الفعالة لبروتين فول الصويا مثل (القابلية
للذوبان، اللزوجة، التحول الى جل، الاستحلاب، مسببات
الطعم) مما يجعل فول الصويا محصول متعدد الأغراض وبذلك
نحصل منه على طعام وشراب دون الحاجة الى تحسين الطعم .
-
زيادة الصفات الصحية لفول الصويا حتى تكون حافزا لاستهلاك
منتجات هذا النبات .
اكتشاف التركيب الجزيئى
للانسان
 |
بعد اجراء تجارب عديدة استمرت لعدة سنوات تم التوصل الى
معرفة الجينوم البشرى وهو مجمل
الموروثات داخل الخلايا الحية. وهناك أحداث تاريخية علمية
قد لانستطيع معرفة بداياتها ولكننا نحاول جاهدين تحديد
بعض التواريخ الهامة والتى أدت فى النهاية الى
معرفة الجينوم البشرى. |
اكتشاف انقسام الخلية Mitosis
عام 1879
استطاع
" والتر فليمنج Walter Flemming
" وصف ما يحدث للكروموسوم أثناء انقسام الخلية الحيوانية،
ويعتبر "فليمنج" أول باحث فى علم الخلايا وأول من وصف كيفية
تحرك الكروموسومات أثناء إنقسام الخلية . وقبل ذلك بحوالى
اربعين عاما تمكن كارل ناجيلى Carl
Nageli
من ملاحظة انقسام الخلية ولكنه أخطأ فى تفسير تلك الظاهرة حيث
أوضح أنها شىء غير مألوف حدث فى الخلايا الميتة التى لاحظها .
وقد لاحظ "فلي& |