|
الصرح الأبيض -
جامعة عين شمس - منارة علمية نفخر بها على مر الأجيال ، تخطت
الخمسين عاما حيث تم انشاؤها فى عام 1950 وهى مازالت فتية
متألقة بكلياتها الجادة متوهجة بأنشطتها العلمية ، تبث حماسها
فى شباب مصر والوطن العربى وأفريقيا .
تميزت بوجود
نوعية فريدة من الكليات والمعاهد واستحدثت كليات تضاف الى
رصيدها العلمى لتأهيل كوادر بشرية تعمل فى مختلف القطاعات وفقا
للاحتياجات الفعلية لسوق العمل والتعامل مع مستجدات العصر .
مركز بحوث الهندسة الوراثية
والتكنولوجيا الحيوية بجامعة عين شمس
تم انشاء مركز بحوث الهندسة الوراثية
والتكنولوجيا الحيوية بجامعة عين شمس عام 1995 لدعم المشروعات
البحثية بكليات الجامعة ووحداتها البحثية المختلفة ولتكوين
قاعدة بيانات قومية وعالمية فى مجال الهندسة الوراثية
والتكنولوجيا الحيوية لخدمة باحثى الجامعة ولزيادة التواصل
بينهم وبين المؤسسات والمعاهد ومراكز البحوث المحلية والدولية
.
أنشطة المركز
-
عمل بصمة وراثية للكائنات
المختلفة نباتية أو حيوانية أو كائنات دقيقة أو عينات
آدمية باستخدام التفريد الكهربى للبروتينات ومشابهات
الإنزيمات واكثار أجزاء من الحمض النووى
DNA .
-
تحديد درجات القرابة بين
السلالات المختلفة فى النبات والحيوان والكائنات الدقيقة .
-
تنظيم دورات تدريبية واعداد
كوادر بحثية فى مختلف مجالات المركز.
مشروع بحثى فى المركز لانتاج
أصناف شعير معدلة وراثيا تتحمل الضغوط البيئية
ان تطوير سلالات من الشعير باستخدام
الهندسة الوراثية قادرة على تحمل الضغوط البيئية القاسية يمكن
أن يؤدى الى مضاعفة انتاجية الفدان وهو مايمثل اضافة دخل قدره
250 مليون دولار الى المزارعين وبالتالى الى الدخل القومى،
الأمر الذى يؤدى الى تشجيع المزارعيين والقطاع الخاص على
استصلاح المزيد من الأراضى الصحراوية . لذا كان ينبغى تعريف
أصناف الشعير المصرية على المستوى الجزيئى تم عمل نظام اعادة
التمايز لها، وتلك كانت الخطوات الرئيسية للمشروع البحثى على
نبات الشعير .
المشروع
البحثى :
أولا : حصر
التنوع الوراثى لبعض أصناف الشعير باستخدام تقنية البيولوجيا
الجزيئية
تم تعريف وتمييز عدد كبير من أصناف الشعير
ودراسة العلاقة بين تلك الأصناف من خلال اجراء التجارب
التالية :
-
دراسة صفات مكونات المحصول
من حيث طول النبات والسنبلة وعدد الحبوب فيها ووزن المائة
حبة ومساحة الورقة .
-
اجراء التفريد الكهربى
للبروتينات باستخدام IEF or
SDS-PAGE ، حيث وجدت حزم
بروتينية ميزت كل صنف على حدة ، كما تم اجراء التفريد
الكهربى لمشابهات الانزيمات .
-
استخدام تقنية
RAPD-PCR أدى
الى عمل بصمة وراثية لكل صنف الى جانب دراسة درجة القرابة
من حيث التماثل والاختلاف بين أصناف الشعير المختلفة مما
يؤدى الى حصر التنوع الوراثى لأصناف الشعير المحلية
المنزرعة فى مصر.
-
التوصل الى معرفة الواسمات
الجزيئية Molecular markers
المميزة لكل صنف لسهولة الكشف عن
الأصول الوراثية لأصناف الشعير .
ثانيا : نقل
الجينات التى تتحمل الضغوط البيئية لانتاج أصناف شعير معدلة
وراثيا
-
كلونة ودراسة التعبير الجينى للجينات
الخاصة بمقاومة الاجهاد البيئى والجفاف وهى
Bsrf41, Dhn3, Dhn9 and ABA related gene
ذلك فى بكتريا القولون E. coli
-
عمل
متراكبات جزيئية
Constructs
Molecular لكل
من الجينات
Hava 1
Bsrf 41,
بغرض ادخالهم فى نبات الشعير .
-
تأسيس نظام اعادة التمايز
Regeneration systemفى
نباتات الشعير باستخدام أجنة ناضجة وغير ناضجة معزولة من
أصناف الشعير المنزرعة .
ويعكف الباحثون فى مركز بحوث الهندسة
الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة عين شمس على تحقيق باقى
أهداف المشروع البحثى لانتاج أصناف شعير معدلة وراثيا تتحمل
الضغوط البيئية مما يساعد على غزو الصحراء وزراعة الاراضى
الصحراوية تحت ظروف الاجهاد البيئى .
استخدام الهندسة الوراثية لانتاج نباتات قمح تتحمل الجفاف
يهدف هذا البحث المشترك بين كلية الزراعة
بجامعة عين شمس ومعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية بمركز
البحوث الزراعية الى انتاج نباتات قمح معدلة وراثيا تتحمل
الجفاف وذلك عن طريق نقل جين فركتان
fructan-accumulating gene (cpy/sacB)
من البكتيريا الى نباتات القمح .
التجارب
المعملية
تم
ادخال جين فركتان والجين الواسم (bar
gene) الى نباتات القمح المصرى صنف
جيزة 164 باستخدام طريقة القذف الجينى، وتتضح أهمية الجين
الواسم فى تحديد وانتخاب النباتات التى حدث فيها التعديل
الوراثى حيث يتميز بمقاومة أحد مبيدات الحشائش
(Basta)، وقد أدى
استخدام هذا المبيد (Basta, 1 g/L)
الى انتخاب النباتات التى أظهرت
تعبيرا عاليا للجين الواسم، وتلك النباتات تم استخدامها
لاستكمال التجارب اللاحقة .
تم اجراء التحليل الجزيئى لجين فركتان
والجين الواسم من حيث وجود واندماج ووظيفة كل منهما ، وذلك
باستخدام تقنيات PCR
RT-PCR, Southern,
للنباتات الناتجة T0
وحتى نباتات الجيل الأول T1
.
التجارب داخل
الصوب
تهدف تلك التجارب الى معرفة مدى تحمل
النباتات المعدلة وراثيا لضغط الجفاف وذلك باجراء تقييم
لنباتات الجيل الاول T1
ومقارنتها بنباتات قمح غير معدلة وراثيا .
وقد قسمت النباتات المعدلة وراثيا الى مجموعتين ، تم رى احداها
بالمعدل الطبيعى من المياه (140 سم3 / أصيص) ، بينما تعرضت
المجموعة الأخرى لضغط الجفاف حيث تم ريها بحوالى 40% فقط من
احتياجاتها المائية.
وقد أوضحت الاحصائيات أن النباتات المعدلة
وراثيا من الجيل T1
كانت فى حالة جيدة عند ريها طبيعيا بالمياه وأيضا تحت ضغط
الجفاف . ومما سبق يتضح أن جين فركتان المنقول الى نباتات
القمح قد أظهر تحملا عاليا لضغط الجفاف .
واستمرارا لهذا البحث، وبعد نجاح تجارب
الصوب يستعد الباحثون لاجراء التجارب الحقلية مع الالتزام
بتطبيق القواعد الارشادية للأمان الحيوى وذلك لانتاج نباتات
قمح معدلة وراثيا
تحتوى على جين فركتان تتحمل الجفاف
وبالتالى يمكن زراعتها فى مناطق تعانى نقص المياه كالمناطق
الصحراوية .
العملاق الآسيوى الصين تزرع القطن المعدل وراثيا
تعد الصين رائدة فى انتاج واستهلاك القطن على مستوى العالم حيث
يمثل القطن المحصول النقدى لها، ويقوم بزراعته أصحاب الحيازات
الصغيرة من المزارعين . وتسبب دودة لوز القطن وهى الآفة
الرئيسية لهذا المحصول اضرارا خطيرة فى مناطق زراعة القطن .
وفى عام 1991 بدأت الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية
(CAAS)
فى تطوير القطن المعدل وراثياBt cotton
لمقاومة الآفات الحشرية الرئيسية .
ويحتوى هذا القطن المعدل وراثيا على مادة موجودة طبيعيا فى
التربة هى بروتين بكتريا باسيليس ثورنجينسيس
Bacillus thuringiensis (Bt)
والتى تعتبر المادة الفعالة لمبيدات حيوية آمنة ومؤثرة تم
استخدامها على مدى خمسين عاما . فى عام 1993 تم انتاج القطن
المعدل وراثياBt cotton
لأول مرة فى الصين، أما فى عام 1997 فقد صرحت لجنة الأمان
الحيوى الصينية باستخدام القطن المعدل وراثيا على المستوى
التجارى . وحاليا يتم انتاج وزراعة اثنان وعشرون صنفا من القطن
المعدل وراثيا على نطاق تجارى تغطى مساحة تقدر بحوالى
1.5
مليون هكتار، ويأتى الجزء الأكبر من أصناف القطن المعدل وراثيا
من المعاهد الحكومية الصينية . لقد استفاد مايزيد عن أربعة
ملايين مزارع صينى من زراعة القطن المعدل وراثيا، وفيما يلى
أهم تلك الفوائد وفق ما أعلنه علماء الاقتصاد الزراعى .
فوائد القطن المعدل وراثيا Bt Cotton
انخفاض
استخدام مبيدات الآفات
تعتبر أعظم فائدة من زراعة القطن المعدل وراثيا هى استخدام أقل
قدر من مبيدات الآفات ، ففى عام 1999 كان اجمالى الانخفاض فى
استخدام مبيدات الآفات حوالى 20,000
طن، وفى عام 2001 زادت المساحة المنزرعة بالقطن المعدل وراثيا
مما أدى الى خفض استخدام المبيدات بمقدار
78,000
طن، وهذا المقدار يمثل حوالى ربع كمية المبيدات التى تم
استخدامها فى الصين فى منتصف التسعينيات .
وعلى الرغم من أن كمية المحصول وسعر أصناف القطن المعدل وغير
المعدل وراثيا متماثلة الا أن توفير كميات المبيدات المستخدمة
نتيجة زراعة القطن المعدل وراثيا أدت الى خفض تكاليف الانتاج
بمقدار 20%- 33% لكل كجم من القطن .
كما أدى انخفاض استخدام المبيدات الى انخفاض أعداد المزارعين
الذين يصابون بالتسمم بالمبيدات كل عام ، ففى عامى 1999 و 2000
أصيب حوالى 22% - 29% من المزارعين بالتسمم بمبيدات الآفات
نتيجة زراعتهم للقطن غير المعدل وراثيا، بينما كانت نسبة
الاصابة بالتسمم لدى المزارعين الذين زرعوا القطن المعدل
وراثيا حوالى 5%-8% .
الفوائد
الاقتصادية
يعتبر خفض تكاليف الانتاج من أهم الفوائد الاقتصادية الناتجة
عن زراعة القطن المعدل وراثيا، فقد أنفق المزارعون مبالغ أقل
على المواد الكيماوية والعمالة ، بالاضافة الى انخفاض تكاليف
البذور حيث يتم استخدام كمية أقل من البذور المعدلة وراثيا عند
زراعتها مقارنة بكمية البذور التقليدية المستخدمة فى الزراعة .
ورغم ارتفاع تكاليف بذور القطن المعدل وراثيا نجد أن الانخفاض
الملموس فى استخدام المبيدات وتوفير العمالة يعادل تلك الزيادة
، وفى عام 2001 انخفضت اسعار القطن المعدل وراثيا ومع ذلك
استطاع المزارعون الحصول على زيادة فى صافى الدخل تقدر بحوالى
500 دولار /هكتار.
توزيع الفوائد
فى عام 1999 أوضحت البيانات أن أكثر من 80% من الفوائد قد عادت
على المزارعين فى المقام الاول ، حيث نجد أن الشركات المنتجة
لتلك البذور تأخذ حوالى 17% من اجمالى الأرباح، بينما يحصل
المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة ذوى الدخول المنخفضة على
أعلى ربح مقارنة بالمزارعين اصحاب الحيازات الكبيرة ذوى الدخول
المرتفعة .
ومن هذا يتضح أن صغار المزارعين يحصلون على أعلى فائدة نتيجة
استخدام التكنولوجيا الحديثة. وجدير بالذكر أن زيادة المحصول
واتساع الرقعة المنزرعة بالقطن المعدل وراثيا أدت الى انخفاض
سعر القطن، الأمر الذى أدى الى استفادة المستهلكين من انخفاض
الاسعار.
مما سبق يتضح أن هناك تأثيرا ايجابيا على مزارعى ومستهلكى
القطن المعدل وراثيا فى الصين متمثلا فى زيادة الانتاج وزيادة
صافى الدخل لصغار المزارعين، هذا الى جانب الفوائد الناتجة عن
حماية المحصول من الآفات ومن استخدام المبيدات وتوفير العمالة
والحصول على دخل مرتفع وخفض التأثير السلبى على صحة الانسان
والبيئة .
أخبار التكنولوجيا الحيوية
عالميا
ايطاليا تعلن : التكنولوجيا الحيوية أداه فاعلة للمنافسة
العالمية
طالبت
ايطاليا - بوصفها الرئيس الحالى للاتحاد الأوروبى- الدول
الأعضاء فى الاتحاد بادراك مدى أهمية التكنولوجيا الحيوية
كأداه فاعلة لجعل الصناعات الأوروبية أكثر منافسة، وقد أدلى
الرئيس الايطالى بهذا البيان أثناء اجتماع الوزراء ومناقشة
الاستراتيجية الخاصة بالتكنولوجيا الحيوية وخطة العمل لمساعدة
أوروبا على تحسين أدائها الاقتصادى ، كما ناشدت ايطاليا كل
الاطراف بتنفيذ استراتيجية التكنولوجيا الحيوية المقترحة من
مفوضية الاتحاد الأوروبى فى يناير 2002 .
وتعليقا على هذا الاجتماع، صرح " فيكى سيجبيسماFeike
sijbesma
" رئيس اتحاد صناعة التكنولوجيا الحيوية
“EuropaBio”
قائلا:
(
انه لشىء هام أن تتخذ الدول الأعضاء قرارات نحتاجها لبناء
ميدان للتنافس فى مجال التكنولوجيا الحيوية ، وعلى سبيل المثال
هناك ثمانية من الدول الاعضاء لم تقم بتنفيذ "دليل براءة
الاختراع" الخاص بالتكنولوجيا الحيوية ) .
كما دعى الدول الاعضاء الى أن تحذو حذو المملكة المتحدة وغيرها
من الدول، والموافقة على الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا
الحيوية لدفع عجلة النمو وخلق فرص عمل جديدة .
باكستان تضع بطاقة مواصفات على منتجاتها الزراعية
طالب الاتحاد الاوروبى باكستان بوضع بطاقة مواصفات على
منتجاتها الزراعية سواء كانت معدلة وراثيا أو خالية من التعديل
الوراثى .
وقد أعلن مصدر مسئول بوزارة الاغذية والزراعة والانتاج
الحيوانى فى اسلام اباد أن الاتحاد الأوروبى سوف يتوقف عن
الاستيراد من باكستان مالم تزعن لهذا الطلب . وأضاف أنه فى
الوقت الحالى لايوجد فى باكستان معامل مجهزة يمكنها تحديد
المنتجات الغذائية المعدلة وراثيا فيما عدا معملا تحت الانشاء،
الامر الذى قد يجعل باكستان تخسر صادرات تقدر قيمتها بحوالى
200 – 250 مليون دولار سنويا .
وجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبى قد يطبق القواعد ذاتها على
الدول الأخرى المرتبط معها بعلاقات تجارية فى مجال الزراعة .
مزارعو الذرة فى فرنسا يتقبلون التعديل الوراثى
فى
المؤتمر السنوى لاتحاد مزارعى الذرة فى فرنسا، صرح رئيس
الاتحاد بانه يتوقع أن يكون هناك اقبالا كبيرا من مزارعى الذرة
الفرنسيين على زراعة اصناف من المحاصيل المعدلة وراثيا بمجرد
أن يرفع الاتحاد الأوروبى الحظر القائم على أنشطة التعديل
الوراثى ، وأضاف أنه يلاحظ تطورا واضحا فى مدى تقبل المزارعين
لهذه المحاصيل .
كما أعلن أن أصناف الذرة التى يتم زراعتها حاليا والمصرح بها
من الاتحاد الأوروبى لاتتناسب مع ظروف المزارعين الفرنسيين على
عكس أصناف الذرة المعدلة وراثيا والتى تعتبر أكثر ملائمة لهم .
وأوضح ان معدل وصول الأصناف الجديدة "صديقة المزارع" الى
الأسواق التجارية سيحدد سرعة اقبال المزارعين الفرنسيين على
زراعة الذرة المعدلة وراثيا .
ومن الواضح أن قرار الاتحاد الأوروبى بوقف النشاط الخاص
بالتعديل الوراثى أدى الى خفض معدل زراعة المحاصيل المعدلة
وراثيا الى اقل مستوى ، بينما نتوقع أن التشريعات الجديدة
الخاصة بوضع بطاقة للمواصفات ونظام تعقب المحاصيل المعدلة
وراثيا التى تم اصدارها فى يوليو الماضى سوف تضع نهاية لهذا
الحظر .
تونس والكائنات المعدلة وراثيا
صدقت تونس على بروتوكول "كارتاجينا" فى 19 ابريل عام 2000
الخاص بالأمان الحيوى والذى يهدف الى المساهمة فى ضمان مستوى
معين من الحماية بالنسبة لسلامة النقل والتداول والاستخدام
الآمن للكائنات المعدلة وراثيا .
وقد تم تشكيل لجنة علمية تتبع وزارة التعليم العالى والبحث
العلمى والتكنولوجيا تتولى دراسة الوضع الحالى فى تونس ووضع
استراتيجية واضحة على الصعيد الوطنى مع التخطيط لانشاء معامل
مصدق عليها تتولى مراقبة التجارب الخاصة بالكائنات المعدلة
وراثيا .
وتهدف البرامج المستقبلية فى مجال الأمان الحيوى الى دعم
القدرات الوطنية واجتذاب الكفاءات فى مجال التكنولوجيا الحيوية
ودعم التبادل المعلوماتى والخبرات بغرض متابعة التطورات
والنتائج التى توصلت اليها بقية بلدان العالم، هذا الى جانب
العمل على تعريف المواطنين بالخصائص الايجابية والسلبية
المحتملة لتلك الكائنات ، ووضع برامج خاصة لتمكين المواطنين من
مسايرة الثورة البيوتكنولوجية.
استخدام التعديل الوراثى فى النباتات لانتاج أجسام مضادة لداء
الكلب
يتطلع الباحثون من جامعة توماس جيفرسون بالولايات المتحدة
الامريكية الى امكانية تطوير نبات مشتق آمن وغير مكلف يحتوى
على أجسام مضادة لداء الكلب . وقد أعلن الباحثون أن تكوين مركب
يشتمل على أجسام مضادة لداء الكلب من خلال النبات له عدة
مزايا، حيث أنه لايوجد فى النبات مايعوق تكوين أجسام مضادة
لداء الكلب، كما أنه لايحتوى على مواد مسببة للحساسية ، ويمكن
الحصول على هذا المركب بكميات وفيرة .
وقد استخدم الباحثون البكتريا كوسيط لادخال الناقل المزدوج
المحتوى على السلسلة المتعاقبة للحمض النووى
DNA
الخاص بالسلسلة البشرية الخفيفة والثقيلة ذات الاجسام المضادة
لداء الكلب ، بحيث يتم ادخال تلك البكتريا والجين المنقول الى
نبات الدخان Tobacco plant
.
وباجراء تحليل للأنسجة الورقية لنبات الدخان المحتوى على الجين
المنقول اتضح أن ذلك النبات استطاع تكوين مركب حيوى نشط يحتوى
على أجسام مضادة بشرية لداء الكلب ، ونسبة تكوين تلك الاجسام
المضادة تقدر بحوالى 0.07%
من البروتين القابل للذوبان .
وعنوان البحث هو :
http://www.pnas.org .
”Function and glycosylation of plant
–derived anti-viral monoclonal antibody” .
اكتشاف التركيب الجزيئى
للانسان
 |
بعد اجراء تجارب عديدة استمرت لعدة سنوات تم التوصل الى
معرفة الجينوم البشرى وهو مجمل
الموروثات داخل الخلايا الحية. وهناك أحداث تاريخية علمية
قد لانستطيع معرفة بداياتها ولكننا نحاول جاهدين تحديد
بعض التواريخ الهامة والتى أدت فى النهاية الى
معرفة الجينوم البشرى. |
مندل ونبات البسلة 1865
|