يهدف مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية إلى توصيل مفهوم التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وتطبيقاتها إلى كل فئات المجتمع وتنمية مداركه في هذا الشأن ، كما أنه يقوم بدور هام في إيضاح  كل من الفوائد والمخاطر المحتملة - إن وجدت - والتي يمكن أن تنتج عن تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، من خلال حوار يتسم بالعقلانية والشفافية

Home

Roayah Archives

 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16  | 17 | 18 | 19 | 20| 21

 

ISSUE 21, 2006    العدد الحادى والعشرون 2006

 

 

إجراءات السلامة الإحيائية الدولية

التشريعات الدولية

هناك العديد من الكيانات الدولية ذات الصلة بتشريعات الرقابة على التكنولوجيا الحيوية تعكس المدى الواسع من تطبيقات هذه التكنولوجيا. وتمثل ثلاث إتفاقات دولية أهم ما يخص السلامة الإحيائية والتجارة، هذه الاتفاقات هي: بروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية، ودستور التغذية العالمى Codex Alimentarius والاتفاقية الدولية لحماية النبات.

 

بروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية

لقد اقرت أكثر من 130 دولة بروتوكول السلامة الإحيائية في 29 يناير 2000 في مونتريال بكندا. ويطلق على هذا البروتوكول "بروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية" نسبة لمدينة قرطاجنة بدولة كولومبيا والتي استضافت المؤتمر الإستثنائي للمشاركين في معاهدة التنوع البيولوجي Convention on Biological Diversity (CBD) في قرطاجنه عام 1999. وكان الغرض من البروتوكول الاول في معاهدة التنوع البيولوجي هو التركيز على النقل الآمن، تداول واستخدام الكائنات الحية المحورة وراثياً living modified organisms (LMOs)، مثل النباتات المهندسة وراثياً والحيوانات والميكروبات، والتي تتم تداولها بين الدول. وبذلك فإن بروتوكول السلامة الإحيائية ركز- بالتحديد- على البعد التام عن اي تأثير معاكس على الحفاظ والاستدامة واستخدام التنوع البيولوجي بدون إعاقة تجارة الغذاء على مستوى العالم.

دخل هذا البروتوكول حيزالتنفيذ في 11 سبتمبر 2003 وهو يوافق مرور 90 يوماً على تصديق 50 دولة على هذه الإتفاقية.  ويوفر هذا البروتوكول للدول الفرص للحصول على معلومات قبل إستيراد الكائنات الجديدة المحورة وراثياً. ولقد أقرت هذه الإتفاقية حق كل دولة للتحكم في الكائنات  المهندسة وراثياً واصبح ذلك حق دولياً إجبارياً على جميع الدول. ولقد انشأت نظاماً لتحسين قدرة الدول النامية على تنفيذ هذا البروتوكول.

 

افريقيا و بروتوكول قرطاجنة للسلامة الاحيائية

منذ الاربعاء 14 سبتمبر 2005 فإن هناك 125 وسيلة للتصديق أو قبول هذه الإتفاقية تم إيداعها للسكرتير العام للأمم المتحدة من الدول المشاركين في معاهدة التنوع البيولوجي ولقد صدقت 35 دولة افريقية على هذا البروتوكول، هذه الدول هي: الجزائر، بنين، بوتسوانا، بوركينا فاسو، الكاميرون، جمهورية الكونجو الديمقراطية، جيبوتي، جمهورية مصر العربية، اريتريا، إثيوبيا، جامبيا، غانا، كينيا، ليسوتو، ليبريا، الجماهيرية العربية الليبية، مدغشقر، مالي، موريتانيا، موريشيوس، موزمبيق، نامبيا، النيجر، نيجيريا، رواندا، السنغال، سيشل، جنوب افريقيا، السودان، توجو، تونس، اوغندا، جمهورية تنزانيا الإتحادية، زامبيا و زيمبابوي.

 

الشروط الأساسية لبروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية

·   تشريع إجراءات للتجارة الدولية في "الكائنات الحية المحورة (LMOs)" بغرض حماية البيئة. ولم يتعرض البروتوكول للكائنات الحيه غير المحورة وراثيا أو الى منتجات الكائنات الحية المحورة وراثيا.

·   يتطلب إستيراد الكائنات الحية المحورة الى إتفاقية معلوماتية حكومية متطورة Governmental Advanced Agreement (AIA) قبل شحن الكائنات الحية المحورة الى الدول المستوردة. ولا يعني ذلك ان اي شىء نريد إستيراده يجب ان نختبره اولاً.

·   يطلب البروتوكول من الدول المستوردة ان يكون لها قرار في تقدير المخاطر والتي يجب ان تجرى "بأسلوب علمي مميز" (المادة 15). ولقد شملت الإتفاقية إرشادات مفصلة لتقدير المخاطر.

·   يتطلب قراراً حكومياً للإستيراد خاصة فيما يتعلق بتقدير المخاطر والذي يجب ان تتاح من خلال دار مقص السلامة الإحيائية  Biosafety Clearing House (BCH)

·   يتطلب شحن الكائنات الحيه المحورة الى الدول المشاركة في الإتفاقية من اجل الإستخدام المحكم، او الإطلاق الدولي في البيئة او للإستخدام المباشر كغذاء او كعلف او تصنيع ان يتم توضيحه من خلال المستندات المصاحبه له كما حددها البروتوكول.

 

ما يقوم به البروتوكول؟

·   يؤسس البروتوكول دار مقص للسلامة الإحيائية قائمة على التفاعل عن طريق الشبكة الدولية (الانترنت) لمساعدة الدول على تبادل المعلومات العلمية والفنية والبيئية والقانونية الخاصة بالكائنات الحية المحورة وراثيا.

·   انشأ إتفاقية معلوماتية متقدمة (AIA) تطلب من المستورد ان يحصل على موافقة من الدول المستوردة قبل اول شحن لكائنات حيه محورة من أجل الإطلاق البيئي (مثل التقاوي، الأسماك من اجل التربية، او كائنات دقيقة من أجل معالجة التلوث البيئي).

·   يتطلب شحن الكائنات الحية المحورة مثل الذرة او فول الصويا من أجل الإستخدام المباشر كغذاء أو كعلف أو من أجل التصنيع الغذائي ان تشمل الشحنة على مستندات تقر بأن هذه الشحنة "قد تحتوي" على كائنات حية محورة وانها "ليست من أجل الإطلاق البيئي". لقد أخذ البروتوكول على عاتقه حث الجميع على إتاحة معلومات ومستندات مفصلة عن صناعة الكائنات الحيه المحورة والتي تدخل في التجارة الدولية.

·   اوضحت الإتفاقية المعلومات التي يجب ان تحتويها المستندات المصاحبه للكائنات الحيه المحورة مثل اي معاملة يتطلب إجراؤها ونقط الاتصال واي معلومات اخرى يحتاجها المستورد.

·   كما اشتملت الإتفاقية على فقرة توضح ان هذه الإتفاقية لا يجب ان نعتبرها كوسيله لتغير الآراء او الإلتزامات بين الدول المشاركه. كما لا تتعارض مع اي إتفاقية دولية موجودة مثل إتفاقية التجارة الدولية.

·        تدعو الإتفاقية الدول الأعضاء للتعاون مع الدول النامية لبناء قدراتها لإدارة التكنولوجيا الحيوية الحديثة.

 

ما لا يقوم به البروتوكول:

·        لم يتعرض البروتوكول لمسألة سلامة الغذاء، وانما تخضع سلامة الاغذية الى إتفاقيات دولية اخرى مثل مخطوطة التغذية Codex Alimentarius.

·        لا يختص البروتوكول بالمنتجات غير الحية والناتجة من النباتات او الحيوانات المحورة وراثياً مثل طحين الذرة او اي منتج غذائي مصنع.

·        لا تتعلق بعزل السلع المحتوية على كائنات حية محورة وراثياً عن اي سلع اخرى.

·        لا تتعرض لإجراءات الإتفاقية المعلوماتية الحكومية المتطورة (AIA)، والتي قد تؤدي الى إضطرب تجارة الأغذية بشكل كبير وتعرض عملية وصول الغذاء الى محتاجيه للخطر.

·   لا يطالب البروتوكول بوضع بطاقة مواصفات للمستهلك. وإنما الغرض الاساسي للبروتوكول هو تقدير المخاطر الممكنة للتنوع البيولوجي والتي يمكن ان تسببها الكائنات الحية المحورة وراثياً. ويطلب البروتوكول مستندات تعريف للشحنات على انها "قد تحتوي على كائنات حية محورة وراثياً" و "انه لا يقصد بها الإطلاق المباشر في البيئة".

  

 

أخبــــــــــــــــار عـــالميـــة

 

جهود دولية لحل مشاكل الكاسافا ودور التكنولوجيا الحيوية

تعتبر الكاسافا من المحاصيل الحقلية الهامة، خاصة في قارة افريقيا. وتتميز الكاسافا بقدرتها على تحمل الجفاف علاوة على قدرتها على انتاج النشا في ظروف مناخية مختلفة. هذه المميزات جعلت محصول الكاسافا من اكثر المحاصيل تفضيلاً للمزارعين. ولقد تعرضت النباتات للعديد من العوامل المعاكسة التي ادت الى تدهور المحصول. ولقد حددت شبكة بيوتكنولوجيا الكاسافا (CBN) التحديات الاساسية التي تواجه مصادر هذا المحصول، وكذلك تجميع العاملين والمهتمين بتربية وإنتاج وتسويق واستهلاك الكاسافا على مستوى العالم.

وتهتم هذه الشبكة بحصر الابحاث المتعلقة بزيادة المحصول وتجميعها من المعاهد البحثية المختلفة على مستوى العالم. و لقد ظهرت هذه المقالة في العدد الأخير من مجلة Ag Bioforum وكتب المقال فليب ايرني. حصل إيرني على رد من 27 مشارك مهتمين بالكاسافا و مشاكلها كمحصول ذو عائد مادي سريع و الحلول المقترحه لهذه المشاكل.

وقد اوضح المقال ما يلي:

 1- ان اهم مشاكل مزارعي الكاسافا تتمثل في نقص المصادر النظيفة من نباتات الكاسافا.

2- لقد ساعدت تقنيات الهندسة الوراثية إلى حد بعيد في حل هذه المشكلة.

3- يؤمن المشاركون في الحصر انه يجب إتخاذ برامج متكاملة لمكافحة الآفات والاراضي والضغوط البيئية وتلوث الشتلات وتدهور التربة.

4- تعتبر طرق التكنولوجيا الحيوية الجديدة من اهم التقنيات التي يمكن بها تحسين خواص الجذور.

5- تعتبر اهم المشاكل التي تواجه زراعة الكاسافا بشكل واسع هي الحصول على اصناف ذات محتوى قليل من النشا حتى تفي بالاغراض الصناعية.

6- الإستثمار في تكنولوجيا تحسين الكاسافا هو احسن حل لجميع المشاكل المتعلقة بهذا المحصول.

يمكنكم قراءة المقال بالكامل على الموقع:

http://www.agbioforum.org/vgn1/vgn1a01-aerni.htm

  

مجهودات دولية لزيادة انتاج الارز 

تتجه مجهودات العلماء على مستوى العالم الى تحسين انتاج الارز لتفادي نقص المحصول الذي يؤدي في اغلب الاحيان الى حدوث مجاعات. ويأمل العلماء في تحسين كفاءة البناء الضوئي لنباتات الارز كاستراتيجية بديلة لزيادة محصول الارز في ظل النقص العالمي في الاراضي الزراعية والعمالة والمياه. وقد اشار تقرير للمعهد الدولي لابحاث الارز IRRI في الفلبين ان هناك معرفه جديدة بنبات الارز تكونت لدي العلماء من خلال قراءة جينوم الارز وهو ما اتاح لهم العمل على اعادة تشكيل نظام البناء الضوئي في نبات الارز و الذي يعد اهم عوامل زيادة المحصول.

ولقد اشار الدكتور جون شيهي-المعهد الدولي لابحاث الارز- في ورشة العمل عن (ارز C4 واعادة شحن محركات الارز): ان عملية البناء الضوئي هو المحرك لنمو نبات الارز ولذلك فان استطعنا تحسين هذه العملية فسوف يعود ذلك بالنفع على النبات بالكامل. وسيتم ذلك بتحويل نبات الارز من C3 الى C4 ويشير حرف C هنا الى عدد ذرات الكربون التي تستخدم اثناء البناء الضوئي من اجل النمو. ولعمل نباتات C4 –مثل الذرة- فانها تستخدم الطاقة الشمسية بكفاءة عالية من اجل النمو.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـDuncan Macintosh  بالمعهد الدولي لابحاث الارز d.macintosh@cgiar.org

 

كتاب جديد عن إدارة الملكية الفكرية

كتاب جديد عن إدارة الملكية الفكرية في الإبداع الصحي والزراعي سيظهر في الاسواق في مارس 2007 وقد قام المؤلفون بإخراج خمسة فصول من هذا الكتاب في شكل كتيب يمكن الحصول على نسخه منه من خلال موقع مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية- مصر www.egypt-bic.com

والنسخة الكاملة من هذا المرجع الفريد في مجال إدارة الملكية الفكرية يقع في حوالي 135 فصل تناقش اوجه الإبداع الصحي والزراعي ودور إدارة الملكية الفكرية في هذا الإبداع.

وقد صمم هذا المرجع لصانعي القرار ومسئولي المراكز البحثية الحكومية وخبراء نقل التكنولوجيا والتراخيص والعلماء. ويوضح هذا المرجع من خلال حالات الدراسة التي يقدمها كيفية الوصول الى شراكات قوية وفعالة بين الكيانات الحكومية والقطاع الخاص. ويتميز هذا الكتاب  بأنه لم يهتم بالنزاعات الايدولوجية فقط بل على العكس ناقش بشكل علمي وواقعي كافة الفرص العملية الخاصة بنقل التكنولوجيا. ويعد هذا المرجع من المصادر الهامة التي لا تتعرض للبيانات والتصريحات بل على النقيض يعتمد على الحوار الفعال الذي يواجه مشاكل العالم الحقيقية خاصة للذين يريدون ان يفعلوا الملكية الفكرية في القطاع العام من أجل المصلحة العامة.

هذا وسوف يتوفر الكتاب كاملاً بدون مقابل لعلماء الدول النامية والأقل دخلاً وذلك عن طريق الطلب من الموقع www.ipHandbook.org  

   

 Top Page

   
 

Links | SiteMap | Website Statistic | Contact Us