|
مـقـــدمـــــــــة
نظم مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية – مصر(EBIC)
ورشة عمل من أجل مناقشة الجوانب العلمية في انتاج القطن المصري
المقاوم للحشرات وما
تم انجازه خلال الفترة من عام 2000-
2005وذلك من خلال الاتفاقية المبرمة
بين
مركز البحوث الزراعية
(ممثل فى
معهد بحوث القطن ومعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية) وشركة مونسانتو الأمريكية. وقد شارك في ورشة العمل متحدثين
يمثلون الجامعات والهيئات الدولية بالاضافة الى منظمات غير
حكومية بهدف القاء الضوء على التشريعات العالمية المنظمة
لتداول المحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية. كما حضر من
الجانب المصري
أعضاء هيئة البحوث من معهد بحوث المحاصيل الحقلية ومعهد بحوث
القطن ومعهد وقاية النباتات ومعهد بحوث الهندسة الوراثية
الزراعية ومعهد الاقتصاد الزراعى من مركز البحوث الزراعية
وممثلين
من الجامعات المصرية و أعضاء لجنة الأمان الحيوى وجهاز شئون
البيئة وهيئة التوحيد القياسى ومعهد التغذية بوزارة الصحة.
أهم الموضوعات التي طرحت في ورشة العمل:
n
افتتحت الدكتورة / هنيه الاتربي وكيل مركز البحوث
الزراعية والمشرف الفني على مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية-
مصر ورشة العمل حيث قامت بالقاء الضوء على الموضوعات التي سيتم
مناقشتها وكذلك احتياح مصر لتشريعات وقوانين
تنظيم السماح
بالتداول التجاري للمحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية.
n
و لقد قام الدكتور/ كليف جيمس رئيس الهيئة الدولية
لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية بالقاء
الضوء على
مدى انتشارالمحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية على المستوى
العالمي و اشار الى ان 21 دولة قامت بزراعة هذه المحاصيل
فى عام 2005 وأن هناك زيادة سنوية فى المساحة المنزرعة بها
وبالأخص فى البلدان النامية.
كما عرض معلومات عن فوائد هذه التكنولوجيا لدول العالم النامي
مثل الهند، الصين والأرجنتين
وبالأخص لصغار المزارعين. كما أشار الى أن هناك دول جديدة زرعت المحاصيل المنتجة
بالتكنولوجيا الحيوية مثل ايران والتي قامت بزراعة الأرز
المقاوم للحشرات.
وقد أوضح أن الزراعة تعتبر واحدة من أكبر الصناعات فى العالم
حيث يبلغ التداول فى منتجاتها بما يعادل 1.7 تريلليون دولار
أمريكى سنويا.
وتساهم الزراعة بحوالى 22-25% من الناتج القومى لجمهورية مصر
العربية وأن 30% من المصريين يعملون بالزراعة. وركز الأستاذ
الدكتور كليف جيمس على أن التحدى الحقيقى للزراعة المصرية هو
انتاج غذاء بكميات أكبر مع ثبات المساحة الزراعية. هذا وقد
أشار الى أن مصر تستورد بما يعادل 5 مليون طن من الذرة الصفراء
سنويا. واعتبر دكتور جيمس أن بامكان مصر زيادة محصول الذرة
وبالتالى خفض الاستيراد وتوفير العملات الصعبة باستخدامها
لأصناف ذرة منتجة بالتكنولوجيا الحيوية لتقاوم الحشرات. وضرب
بالصين مثلا لمدى نجاح الدول النامية فى استخدام المحاصيل
المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية، حيث تزرع 60% من مساحة القطن
بأصناف منتجة بالتكنولوجيا الحيوية لمقاومة الحشرات. وأن
العائد المادى على المزارع الصغير قد وصل الى 224 دولار أمريكى
للقنطار نتيجة توفير المبيدات الحشرية وزيادة الانتاج فى حين
أن سعر التقاوى قد زاد 69 دولار فقط .
n
كما قام دكتور/ حسين يحيى - معهد بحوث القطن- بعرض
ما تم فى الخطة البحثية لانتاج أصناف القطن المصرى المقاوم
للحشرات
Giza Bollgard II
.
وقام
بعرض نتائج برنامج التربية في 2005
وما سيتم اجراءه من تجارب حقلية فى موسم
2006.
o
وفى المناقشة تقدم الحاضرون بسؤال عن السبب فى اختيار التهجين
الرجعى؟ ولماذا لم يتم الانتخاب لصفة التيلة خلال التهجينات
الرجعية المتعاقبة؟
o
وكانت الاجابة بأن التهجين الرجعى هو أنسب وأسرع طريقة يمكن
استخدامها حيث أن المطلوب هو ادخال صفة نوعية منفردة. كما أننا
لا نحتاج الى الانتخاب فى المرحلة الأولى لأن كل تهجين رجعى
يؤصل الصفات الخاصة بالأب الرجعى وهى أصناف القطن المصرى وسيتم
التأكيد على صفات التيلة فى مراحل متقدمة للتهجين الرجعى ومن
خلال التجارب الموسعة بحيث يكون لها مكررات كافية.
n
و اوضح الدكتور/ حسن ضاحي - معهد وقاية النباتات –
نتائج اختبارات
مقاومة نباتات القطن
II
Giza Bollgard
ومدى مقاومتها لكل من
ديدان الورق واللوز.
n
اما دكتور/ جمال عثمان – معهد بحوث الهندسة الوراثية
الزراعية - فقد قام بشرح الطريقة المستخدمة للكشف عن
وجود
جينات
Bt
في نباتات
Giza Bollgard II
.
n
الدكتور/ يوسف اسماعيل - جامعة ريدينج في المملكة
المتحدة - قام بتقديم معلومات اقتصادية واجتماعية
مستخلصة من الدراسات التى قام بها فى كل من
جنوب افريقيا، الصين والهند
والتى
تعكس الفوائد الاقتصادية
والاجتماعية
على
صغار المزارعين الناتجة من استخدام هذه التكنولوجيا في هذه
الدول.
n
الدكتوره/ لورا فان دير مير قامت بعرض بروتوكول الأمان
الحيوي ومتطلبات هذا البروتوكول للدول التي
صدقت عليه.
كما قامت بتقديم
هيكل عام لنموذج قانون الأمان الحيوى يمكن أن يسهل على
المشرعين فى دول العالم النامى الاسترشاد به لعمل القانون
الخاص بهم.
n
الدكتور/ اسامه الطيب - جهاز شئون البيئة - قام بعرض
الاطار العام لقانون
الامان الحيوي
المصرى المقترح تقديمة الى مجلس الشعب.
n
الاستاذة الدكتورة/ جوسيلين ويبستر - جنوب افريقيا -
قامت بتقديم رؤية عامة عن وضع التكنولوجيا الحيوية والأمان
الحيوي في افريقيا
مع التركيز على تجربة جنوب افريقيا فى التداول التجارى
للمحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية.
كما اوضحت الدور الذي تلعبه المحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا
الحيوية لصغار المزارعين.
كما عرضت مدى استفادة صغار مزارعى الذرة من الاصناف المعدلة
وراثيا فى تقليل المعاملات بمبيدات الآفات وزيادة الانتاجية
وبالتالى زيادة العائد فى نهاية الموسم.
كما شرحت العائد الاجتماعى من زراعت القطن المقاوم للحشرات حيث
وفر عمل السيدات فى الحقول مما اعطى لهم فرصة اكبر لمتابعة
شئون المنزل.
ثم تحدثت عن تطبيقات التكنولوجيا الحيوية فى مجال الزراعية فى
جنوب افريقيا خاصة الذرة حيث نجحت الابحاث فى انتاج نباتات ذرة
مقاومة للحشرات والفيروس والفطر وتتحمل الجفاف. وأشارت الى ان
التصريح بالتجارب الحقلية للنباتات المنتجة بالتكنولوجيا
الحيوية بدأ فى عام 1990 وصرح بزراعة القطن المقاوم للحشرات
والمنتج بالتكنولوجيا الحيوية على نطاق تجارى عام 1997 وفى
العام التالى تم التصريح بزراعة الذرة المننجة بالتكنولوجيا
الحيوية وأخيرا وفى عام 2000 صرح لفول الصويا المنتج
بالتكنولوجيا الحيوية بالزراعة على نطاق تجارى.
n
حقائق عن الزراعة فى افريقيا
o
يعمل فى مجال الزراعة فى افريقيا 50- 75 % من السكان كما
يعتمد حوالى 70% على الزراعة كمصدر وحيد للدخل. وتستورد
افريقيا مايقرب من 25% من احتياجاتهم من الحبوب.
o
تمثل الزيادة السكانية احد اهم عقبات التنمية فى افريقيا حيث
من المتوقع ان يتضاعف تعداد السكان ليصل الى 1.5 بليون نسمة
بحلول عام 2025.
o
تحتاج افريقيا الى تنفيذ خطط متكاملة تساعدها على الوصول الى
بر الآمان، على ان تعتمد هذه الخطط على:
§
الاستعداد على توفير الغذاء الكافى للسكان.
§
تحسين الخدمات الصحية ووصولها الى الجميع.
§
حماية البيئة الافريقية.
§
توفير فرص العمل وخفض الفقر.
و عند الحديث عن التكنولوجيا الحيوية فى افريقيا نجد ان عدد
محدود من الدول استطاع استخدام هذه التكنولوجيا. و هذه الدول
هى مصر وجنوب افريقيا وزيمبابوى وكينيا وأوغندا ومالاوى
وموريشيوس. وتعتبر جنوب افريقيا هى الدولة الوحيدة التى وصلت
لهذه التكنولوجيا الى التسويق التجارى.
n
الدكتوره/
جواكيما ميسيجيور - اسبانيا - القت محاضرة عن الامان
الحيوي وتعايش المحاصيل المحورة وراثياً
مع المنتجة بالطرق التقليدية طبقا لتشريعات الاتحاد الاوروبى.
ولقد
عرضت نتائج الدراسة والتى تبرهن على
امكانية تعايش المحاصيل المحورة وراثياً مع المحاصيل التقليدية
والزراعة العضوية.
وقد استخدمت الذرة المحورة وراثيا لمقاومة الحشرات كمثال واضح
فى اسبانيا على نجاح التداول التجارى وتعايش المحاصيل المحورة
وراثيا مع تلك المنتجة بطرق التربية التقليدية.
التوصيات:
o
احتياح مصر لتشريعات وقوانين للسماح بالتداول التجاري للمحاصيل
المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية.
وسرعة الانتهاء من قانون الامان الحيوى بحيث يكون ملائم لدخول
مصر فى مصاف الدول المنتجة لمحاصيل التكنولوجيا الحيوية.
o
ان يكون لوزارة الزراعة والجهات المعنية دورا هاما فى صياغة
وتطبيق القانون الجديد.
o
بالرغم من ان ورشة العمل تناقش طرق انتاج القطن المقاوم
للحشرات الا انها تطرقت الى التداول التجارى للمحاصيل المنتجة
بالتكنولوجيا الحيوية فى العالم مع التركيز بضرورة استفادة مصر
من هذه التكنولوجيا حتى يتسنى لها توفير الغذاء والاعلاف
والتقليل من الاستيراد.
o
تمتلك مصر قاعدة علمية قوية فى مجال التكنولوجيا الحيوية
وتمتلك اصناف مهندسة وراثيا سوف تعود بالنفع على الانتاج
الزراعى اذا ما اعطيت لها الفرصة للوصول الى التطبيق التجارى.
o
يعتبر انتاج القطن
Giza Bollgard II
فى مصر احد الامثلة فى الشراكة بين القطاع
الحكومى والشركات متعددة الجنسيات للوصول الى اصناف نباتية
تحقق اهداف التنمية المستدامة لهذه الدول.
o
تشجيع القطاع الخاص المصرى فى بناء جسور الشراكة بينه وبين
المراكز البحثية وذلك بدعم البحوث فى مجال التكنولوجيا
الحيوية.
o
يجب التركيز على زيادة الوعى العام بفوائد استخدام المحاصيل
المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية من خلال ورش العمل والمؤتمرات
والتخاطب السليم مع الصحافة وهو الدور الذى يقوم به مركز
معلومات التكنولوجيا الحيوية مصر
EBIC.
التكنولوجيا الحيوية ليست فقط محاصيل معدلة وراثيا
يعتقد الكثيرون فى العديد من دول العالم أن التكنولوجيا
الحيوية فى المجال الزراعى هى عبارة عن المحاصيل المعدلة
وراثيا ... وقد يعزى ذلك الى ان تلك المحاصيل تستقطب العديد من
المهتمين و المتحفظين على السواء ... وفى الواقع أن
التكنولوجيا الحيوية تخدم المجال الزراعى فى عديد من المجالات
التى تكون محصلتها الوصول الى التنمية الزراعية المستدامه.
وخلال المقالات التى اخترنا لها عنوان " التكنولوجيا الحيوية
ليست فقط محاصيل معدلة وراثيا" سوف نلقى الضوء فى كل عدد على
احدى تطبيقات التكنولوجيا الحيوية فى المجال الزراعى. وفى هذا
العدد نتناول دور العلوم الحديثة وتطبيقاتها فى المجالات
الزراعية.
الزراعة
فى عصر الجينوم
الجينومكس
الجينوم هو المجموعة الكاملة من الجينات داخل الخلية او بمعنى
آخر هو دراسة المحتوى الوراثى الكامل للكائنات ويسمى العلم
الذى يهتم بدراسة الجينوم بالجينومكس.
وتبدأ دراسة الجينوم بمعرفة التتابع النيكليوتيدى المتسلسل
للحامض النووى
DNA
للكائن الحى، ثم دراسة وظيفة كل جين فى هذا الجينوم ويعرف ذلك
باسم الجينومكس الوظيفى
Functional Genomics
ثم مقارنة الجينات فى الكائن الحى موضع الدراسة بمثيلتها فى
الكائنات الحية الاخرى وهو ما يعرف باسم الجينومكس المقارن
Comparative genomics
،
وقد يتطلب الامر معرفة الشكل المجسم للبروتين وهو ما يساعد
على فهم وظيفة الجين ويسمى ذلك الجينومكس التركيبى
Structural Genomics.
وبالنظر الى الجانب التطبيقى للجينومكس فى المجال الزراعى نجد
أن الغرض الاساسى من استخدام هذه التقنية هو الفهم الصحيح
للجينوم الكامل للمحاصيل الهامة، لكى نستطيع تحديد الجينات
التى تلعب دورا فى زيادة الانتاج أو زيادة القيمة الغذائية أو
حماية البيئة.
ويعد الحامض النووى
DNA
عنصرا من عناصر منظومة معقدة تحافظ على استمرار الكائنات الحية
و بقائه ومن هنا تأتى اهمية الكشف عن غموض هذا الحامض النووى
والذى يمكننا من تفهم العمليات الحيوية داخل الخلية.
ومما هو جدير بالذكر ان مسار تدفق المعلومات الوراثية داخل
الخلية يبدأ بنسخ الحامض النووى
DNA
الى حامض نووى آخر من النوع
RNA
والذى يتعرض الى بعض عمليات القطع واللصق ليصبح فى صورة تعرف
mRNA،
والذى يحمل المعلومات الوراثية الى الريبوزوم (مصنع البروتين
فى الخلية) والذى يحول هذه المعلومات الى بروتين.
المشروع الدولى لقراءة التتابع النيكليوتيدى المتسلسل لجينوم
الارز
لقد تم الانتهاء من دراسة التتابع النيكليوتيدى المتسلسل
لجينوم الآرز فى العام الماضى 2005 ، ويعتبر هذا العمل ثمرة
التعاون بين القطاع الحكومى والقطاع الخاص والذى اعطى الفرصة
لمربى الارز فى تحسين انتاجية المحصول. كما ساعد هذا العمل
برامج التربية فى محاصيل الحبوب الاخرى مثل الذرة والقمح
والشوفان.
البروتيومكس
تعتبر البروتينات المسؤلة على الكم الهائل من العمليات داخل
الخلية، ويطلق اسم بروتيوم على المجموعة الكاملة للبروتينات
داخل الخلية فى حين يطلق اسم بروتيومكس على دراسة تركيب ووظيفة
هذه البروتينات. ويجدر الاشارة أن البروتيوم سريع الحركة
والتغير من آن لآخر كرد فعل للمؤثرات البيئية المختلفة. ويعد
فهم تركيب ووظيفة البروتينات وتفاعلهم فى العمليات الحيوية
داخل الخلية من الاهداف الاساسية للبروتيومكس.
ويستخدم البروتيومكس فى المجال الزراعى فى معرفة الفرق بين
النباتات المنتجة بالطرق التقليدية وتلك المنتجة بطرق
التكنولوجيا الحيوية وذلك بمعرفة موقع التغيير فى البروتين بين
كلا النباتين. كما يمكن استخدام البروتيومكس فى دراسة
التفاعلات بين البروتينات والتى تؤثر فى قدرة النبات على تحمل
الامراض.
ابحاث البروتيومكس فى جامعة ايوة الامريكية:
§
تهدف دراسات البروتيوم فى جامعة ايوة الامريكية الى فحص
التغيرات التى تحدث فى بروتينات الذرة خلال انخفاض درجات
الحرارة والتى تعتبر من أهم المشاكل التى تواجه بادرات الذرة.
§
تحليل الاختلافات فى التعبير الجينى فى خلايا فول الصويا عند
تعرض النبات لدرجات حرارة مرتفعة.
§
تحديد البروتينات التى تنتج فى خلايا النبات كرد فعل للمرض مثل
اصابة فول الصويا بنيماتودا الحويصلات.
الميتابولومكس
تعتبرالميتابولومكس واحدة من أحدث علوم الاومكس"
Omics
" وهى تعبر عن المجموعة الكاملة من المركبات ذات الاوزان
الجزيئية الصغيرة، وتعتبر هذه المركبات منتجات ثانوية لتفاعل
الانزيمات ويكون لها تأثير مباشر على شكل الخلية.
وتهدف الميتابولومكس الى تقدير المظهر الخارجى لهذه المركبات
فى وقت محدد تحت ظروف بيئية محددة.
ويتضح لنا الآن ان الجينومكس والبروتيومكس قد اعطونا معلومات
وفيرة عن التركيب الوراثى للكائن ولكنهم لم يمدوننا بمعلومات
كافية عن الشكل الخارجى للكائن الحى، وهنا تكمن اهمية المركبات
ذات الاوزان الجزيئية الصغيرة وهى حلقة الوصل لمعرفة الشكل
الخارجى.
وتستخدم الميتابولومكس لتقدير الاختلافات بين مستويات آلاف
الجزيئات فى النباتات السليمة والمصابة.
كما تستخدم هذه التقنية لتقدير الاختلاف فى المحتوى الغذائى
للحبوب الناتجة من الاصناف التقليدية وتلك المنتجة
بالتكنولوجيا الحيوية.
Top Page |