|
معهد بحوث الهندسة الوراثية
والتكنولوجيا الحيوية بمدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات
التكنولوجية
يهدف هذا
المركز الى تحسين وتطوير الخبرة والمعرفة فى مجال التكنولوجيا
الحيوية والهندسة الوراثية وتنفيذ المشروعات البحثية التطبيقية
فى هذا المجال، بالاضافة الى فتح آفاق التعاون بين مصر والدول
المتقدمة والإرتقاء بسمعة البحث العلمى فى مصر وإدرار عائد
مادى قومى يساعد على مواصلة الأنشطة اللازمة لعملية التنمية.
الأقسام البحثية بالمعهد:
-
قسم بحوث الأحماض النووية
-
قسم بحوث البروتينات
-
قسم التكنولوجيا الحيوية الطبية
-
قسم التكنولوجيا الحيوية البيئية
-
قسم تطوير صناعات التكنولوجيا الحيوية
إنتاج عيش الغراب ومحلول بيوفرند فى معهد بحوث الهندسة
الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بمدينة مبارك للأبحاث العلمية
والتطبيقات التكنولوجية.
عيش الغرابMushroom

يعتبر فطر عيش الغراب
من
الكائنات
الحية
الدقيقة ذات الأهمية الاقتصادية
لكثير من دول العالم حيث يعد أحد
أهم المحاصيل البستانية
عالميا، كما أنه
غذاء ودواء منذ القدم وقد أطلق عليه قدماء المصرين (غذاء
الآلهة)،
ويعد أحد
مصادر الدخل القومي
فقد
بلغ حجم التعامل التجاري
لمحصول عيش الغراب عالميا
حوالي 23 مليار دولار،
والإنتاج السنوي حوالي 6 مليون طن،
ويقدر
متوسط الاستهلاك السنوي للفرد في بعض الدول
بأكثر
من 4.5 كجم.
أهمية عيش الغراب:
· تتضح
أهمية عيش الغراب فى فوائده الطبية حيث أن مكوناته تؤدى الى
تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان وعلاج الأورام السرطانية
وقرحة
المعدة وإلتهاب
الكبد الوبائي وضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول.
· تستورد
مصر عيش الغراب بما يقدر بحوالى
6
مليون دولار سنوياً،
لذلك فإن إنتاج عيش الغراب فى مصر يعد من المشروعات
الاستثمارية
الناجحة إذ يصل إنتاج المتر المربع الى 100 كجم سنويا مما يضمن
زيادة فى الدخل وتوفير العملة الصعبة.
· يتميز
عيش الغراب بإرتفاع نسبة البروتين النباتى مما يقلل من
الاعتماد على اللحوم ويحد من أسعارها، كما يمكن إستخدام بقايا
إنتاج عيش الغراب
كعلف للحيوانات نظرا لمحتواه العالى من البروتين مما يؤدى الى
خفض أسعار العلف وتوفرها.
·
إن إستخدام قش الأرز فى إنتاج عيش الغراب يؤدى إلى حماية
البيئة من التلوث الناتج عن حرق تلك النفايات والتى تقدر
بحوالى 2,6
مليون طن
سنويا،
كما يمكن أيضا إستخدام ورد النيل الجاف فى إنتاج عيش الغراب
وبذلك نتخلص من مشكلة إنسداد المصارف المائية.
إنتاج عيش الغراب:
تم إنشاء وحدة متكاملة لزراعة فطر عيش الغراب من النوع
المحارى، وقد تم تحضير البادىء (الأسبون) محليا فى معامل مدينة
مبارك للأبحاث العلمية بعد أن كان يتم إستيراده من الخارج،
والبادىء هو الجراثيم الموجودة على السطح السفلى لفطر عيش
الغراب وتمثل البذور فى النباتات الراقية. كما أمكن إستخلاص
بعض المواد من الفطر وتجربتها على الأورام السرطانية فى كل من
الدانمارك وجنوب أفريقيا، وقد أوضحت النتائج الأولية أن المواد
المستخلصة من الفطر تعمل على إيقاف الأورام السرطانية، ويجرى
حاليا بالتعاون مع الصين تنقية المواد المستخلصة من الفطر
لإنتاج مواد تستخدم فى علاج السرطان.
بيوفرند Biofriend
تمكن فريق بحثى بمدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات
التكنولوجية من التوصل الى مخلوط بكتيرى صديق للبيئة لمعالجة
تلوث مياه الصرف الصحى بكفاءة عالية، ويتكون هذا المنتج
"بيوفرند" من العديد من السلالات البكتيرية النافعة والآمنة
والتى تم إنتخابها من أكثر من 300 نوع من البكتريا المختلفة
الآمنه لقدرتها العالية على هدم المركبات السامة الموجودة فى
مياه الصرف.

التأثير والفاعلية:
· تتواجد
بعض هذه الأنواع البكتيرية طبيعيا في مياه الصرف ولكن بأعداد
محدودة جدا لا تتعدي 5-1
%
من الحمل البكتيري الكلي الموجود طبيعيا
في مياه الصرف، لذا فإن إضافة "بيوفرند" يوفر نسبة
95
% الأخرى اللازمة لتكون الكفاءة النظرية لعملية التنقية من
100-90%
.
· تتميز
الأنواع البكتيرية المكونة لمحلول البيوفرند بقدرتها على تكسير
المركبات الكيمائية التي يصعب علي الميكروبات الطبيعية تكسيرها
مثل
الزيوت والدهون والمنظفات الصناعية الحديثة والمواد الكيمائية
العطرية والمواد الفوسفاتية والنتروجينية (كالنترات واليوريا
والنيتريت والامونيا)،
كما إن استخدام مخلوط البيوفرند يعمل علي خفض نسب الأكسجين
البيوكيمائي.
· يعتبر
"بيوفرند" صديق للبيئة فهو لا يحتوي علي أي مواد ضارة أو
بكتيريا ممرضة فجميع الأنواع البكتيرية المكونة لهذا المحلول
تم إختيارها
بعناية لتعطي أعلي كفاءة دون أن تخلف ورائها أي أضرار بيئية
علي الإنسان أو الحيوان أو النبات.
· تم
تطبيق بيوفرند لمعالجة مياه بعض المناطق بالساحل الشمالى وجارى
تطبيقه فى محافظة مطروح وواحة سيوه.
المشروع الخيرى لإنتاج الأرز الذهبى Golden Rice
التكنولوجيا الحيوية تتعاون مع الطرق
التقليدية لمكافحة سوء التغذية:
يصاب فى الدول النامية حوالى 500,000 شخص كل عام بفقد الإبصار،
كما أن أكثر من 6000 شخص كل يوم يموتون بسبب نقص فيتامين (أ)،
ويحدث هذا على الرغم من الجهود الكبيرة التى تقوم بها المعاهد
الحكومية والخيرية التى تعمل على خفض تلك المشكلة بتقديم
المساعدة المتمثلة فى الإجراءات الوقائية والتكميلية والتشجيع
على تنوع الوجبات، وسوف تستمر تلك المشكلة عام بعد عام مالم
يتواجد نوع آخر من المساعدات قد يكون أحدها تحسين القيمة
الغذائية للمحاصيل الرئيسية بإستخدام التكنولوجيا الحيوية، أى
التحسين الوراثى المتعلق بالعناصر الغذائية الصغيرة
والفيتامينات.
والعناصر الغذائية الصغيرة الهامة التى يؤدى نقصها إلى سوء
التغذية هى الحديد والزنك وفيتامين (أ)، وينتشر نقص فيتامين
(أ) بين الفقراء الذين يعتمدون على تناول الأرز حيث أن الأرز
لا يحتوى على بروفيتامين (أ) أو ما يسمى بالكاروتين (مادة يتم
تحويلها إلى فيتامين أ داخل الجسم) لذا فإن هناك حاجة شديدة
لتنوع الغذاء خاصة بالنسبة للأطفال والحوامل. ويتمثل حل تلك
المشكلة فى إنتاج
أرز
يحتوى على بروفيتامين (أ) ولا يتأتى ذلك إلا بإنتاج أرز مهندس
وراثيا، ويعتمد هذا على إدخال الجينات الضرورية التى تؤدى إلى
تخليق
مركب البروفيتامين (أ) داخل النسيج المخزن للنشا فى
حبوب
النبات.
التقنية العلمية لإنتاج بروفيتامين أ
(الكاروتين):
الأرز الذهبى
Golden
Rice
يحتوى على الجينات اللازمة لتنشيط
التفاعلات
الكيميائية
الحيوية
التى تؤدى إلى تخليق مركب
بروفيتامين (أ) ويتم ذلك فى منطقة النسيج المخزن للنشا فى
حبوب
النبات (إندوسبريم
endosperm)،
وتدل كثافة اللون الذهبى على مدى تركيز بروفيتامين (أ)، ويعمل
العلماء حاليا على تركيز بروفيتامين (أ) إلى معدل يؤدى إلى
تحقيق الهدف من علاج سوء التغذية والحماية من فقد الإبصار.
وقد تم نقل الصفة الجديدة إلى أصناف عديدة من (أرز
إنديكا
Indica
rice)
وخاصة (IR64)
وهو أكثر أصناف الأرز شيوعاً فى جنوب شرق آسيا. وسوف يكون
الأرز الذهبى متاحاً للدول النامية من خلال "المشروع
الخيرى لإنتاج الأرز الذهبى" وهو مشروع بحثى تم تصميمه
لخفض سوء التغذية فى الدول النامية يدعمة القطاع الخاص
والتبرعات للإستخدام الخيرى لصالح الفقراء فى الدول النامية.
وبالنسبة لحقوق الملكية الفكرية المتعلقة بتلك التكنولوجيا
فإنه من الممكن إجتياز حاجز منع إستخدام تلك التكنولوجيا مما
يساعد على التعاون مع المعاهد البحثية الحكومية فى الدول
النامية على أساس " حرية إستخدام تلك التكنولوجيا " لإنتاج
وإستخدام أصناف الأرز الذهبى بمجرد أن تكون تلك الأصناف قد مرت
بإجراءات الأمان الحيوى المحلية، وسوف تصبح تلك التكنولوجيا
ملكاً خاصاً
للمزارعين
كما يمكنهم إستخدام جزء من محصولهم لإستخدامه فى الزراعة فى
الأعوام الأخرى بدون مقابل. وبإمكان المزارعين إستخدام الطرق
التقليدية فى الزراعة الأمر الذى لا يتطلب إضافة وسائل زراعية
حديثة أو الإعتماد على أحد، كما أنه لا يوجد أى مخاطر محتملة
على البيئة تمنع زراعة الأرز الذهبى فى الحقول.
شبكة
الإتصال ومجلس إدارة مشروع الأرز الذهبى:
إن
إستخدام أصناف الأرز الذهبى وإجراء الإختبارات الحقلية اللازمة
على المستوى المحلى تتولاه المعاهد البحثية الدولية والقومية
وتشمل 16 معهداً تتواجد فى كل من بنجلاديش والصين والهند
وأندونيسيا وجنوب أفريقيا والفلبين وفيتنام، ويقود ذلك العمل
مجلس إدارة يتولى التنسيق بين تلك الدول من خلال شبكة إتصال
مقرها المعهد الدولى لبحوث الأرز (IRRI)
فى الفلبين.
وقد تزيد التكاليف على الدول النامية عند إجراء إختبارات
لتقييم الأمان الحيوى للأرز الذهبى ولكنها تكاليف تدفع مرة
واحدة فقط وبمجرد أن يكون الصنف صالح للإستخدام وقابل للتداول
سيصبح فى متناول المزارعين، وفى تلك اللحظة تكون التكنولوجيا
كامنة فى الحبة
ولا تتطلب أى إستثمارات أخرى
ولفترة
غير محدودة. وتلك الطاقة الكامنة فى الحبة
بمجرد زراعتها سوف تنتج 1000 نبات يحتوى على الحبوب،
وتكرار ذلك سوف يعطى 1000,000
حبة، كما
ينتج الجيل التالى حوالى 1000,000,000 وهكذا. ومن هذا الإنتاج
الضخم فإن الفقراء يمكنهم الحصول على فيتامين (أ) وبالتالى خفض
الأصابة بسوء التغذية وتلك
الحماية تتوفر فى الأرز الذهبى بدون
مقابل على المدى الطويل.
القواعد الوقائية الصارمة تحول دون
إستخدام الأرز الذهبى وتتجاهل فوائده:
إذا نظرنا إلى تاريخ إنتاج الأرز الذهبى نجد إنه إستغرق عشر
سنوات (1980-1990) لتحضير
الجينات
التى سيتم إدخالها
بإستخدام التكنولوجيا
الحيوية إلى نبات الأرز، وتسع سنوات أخرى (1990-1999) لإدخال
الجينات اللازمة لتنشيط
التفاعلات
الكيميائية
الحيوية لإنتاج بروفيتامين (أ) فى الحبوب،
ثم خمس سنوات أخرى (1999-2004) لإنتاج الأرز الذهبى كمنتج يمر
بعدة إختبارات ويقيد بقواعد تنظيمية، ثم 5 سنوات أخرى لتحريره
من تلك القواعد.
وتلك فترة ليست بالقصيرة، فإذا إستطعنا إختصار تلك الفترة
لتحرير هذا المنتج الهام، فإننا بذلك نكون قد منعنا الأصابة
بفقد الإبصار للمئات بل الآلاف من الأطفال.
إن النباتات المعدلة وراثيا ليست نباتات غير عادية تحيط بها
الأخطار الغامضة وتصل للمستهلك والبيئة، وكما أنه من حق أوروبا
أن تفتخر بالميراث الثقافى فى "عهد التنوير" فإنه من واجبها
مساعدة الدول النامية وذلك بتسخير إمكانيات التكنولوجيا
الحيوية لصالح تلك الدول على عكس ما تقوم به
حاليا وموقفها المتشدد الذى يؤثر على الدول النامية سلباً،
ويمنع عنها الإستفادة من فوائد تطبيقات التكنولوجيا الحيوية
الحديثة. والوضع بالنسبة لأوروبا يختلف بشدة عنه فى الدول
النامية، فالأولى يمكنها أن تشترى ما تحتاجه من الأسواق
العالمية أما الدول النامية فيؤثر عليها الموقف الأوروبى
المتشدد إزاء إستخدام التكنولوجيا الحيوية مما قد يتسبب فى موت
و شقاء عدة ملايين فى تلك الدول.
لقد أهدر علمائنا الوقت والجهد فى تسلط فكرة "وجود مخاطر" ونحن
نقول توقفوا عن متابعة "النبؤات الضالة" لقد آن الأوان للعودة
إلى الصواب وحسن
إدراك
الأمور.
Source:
Ingo Potrykus, PhD, Professor emeritus plant Sciences,Swiss
Federal
Institute
of Technology (ETH), Zuerich, Switzerland
أخبار التكنولوجيا الحيوية
عالميا
تكنولوجيا جديدة لإنتاج نباتات تتحمل الضغوط البيئية
دخلت
حديثا أسهم شركة " فيوتشرجين
FuturaGene
" إلى بورصة لندن، وقد إستطاعت تلك الشركة بواسطة علماء النبات
من جامعات أريزونا
وبوردو
وإيلينوى زيادة مقاومة المحاصيل للضغوط البيئية بإستخدام
تكنولوجيا جديدة
للتعديل الوراثى
صديقة للبيئة تتمثل فى إنتاج نموذج من الطماطم المعدلة وراثيا
والأرز المعدل وراثيا يستطيع تحمل ملوحة التربة كما يمكن أن
يظل فى سبات تحت ظروف البرودة الشديدة والجفاف. ويقوم حاليا
العلماء المؤسسين لشركة
FuturaGene
ببيع الأسهم لتمويل الإختبارات اللازمة لإنتاج النموذج الأول
من تلك النباتات لإجازتها رسمياً فى الولايات المتحدة
الأمريكية.
وقد تم تطوير تلك المحاصيل بدون إدخال أى جينات خارجية لذلك
يأمل العلماء أن يسمح لهم ذلك بإجتياز المشاكل المتعلقة
بالمخاطر المحتملة من تكنولوجيا التعديل الوراثى،
فبدلا من الحصول على جينات من خارج النبات تركزت أهداف العلماء
على دراسة كيفية حماية النبات لذاته من الضغوط البيئية ومن ثم
تعزيز أنظمة الدفاع الطبيعية بتوسيع نظام تعبير الجينات وثيقة
الصلة بنفس النبات.
وقد عكف العلماء على العمل على جين واحد معينSOS1)
)
والذى يساعد النباتات على ضخ الأملاح بفاعلية بعيداً عن جذورها
قبل أن تتسبب فى حدوث أضرار جسيمة. كما تأمل
الشركة
فى تطوير النباتات بحيث يمكن ريها بمياه البحر بدلا من ريها
بالمياة العذبة ولكن "يعد هذا حلماً للعلماء" هذا ما أعلنه
"
برونو راجيروBruno
Ruggiero
" المديرالتنفيذى للشركة. وتعتبر شركة "فيوتشرجين" أولى
الشركات التى إستطاعت التغلب على عديد من التحديات أحدها أن
عملية ضخ الأملاح خارج جذور النباتات وعودتها إلى التربة سوف
تحتاج من النباتات إلى
بذل طاقة كبيرة.
www.guardian.co.uk/gmdebate/story
البرلمان الألمانى يقر مشروع قانون على
الأغذية المعدلة وراثيا
تمكن
البرلمان الألمانى من تمرير مشروع قانون جديد ينظم زراعة
المحاصيل المعدلة وراثيا لتكون ألمانيا بذلك الدولة الأولى فى
الإتحاد الأوروبى التى تقر مثل هذا التشريع. وقد تم تصميم
مشروع القانون الجديد لحماية المستهلكين والطرق الزراعية
التقليدية، حيث يتطلب من مزارعى المحاصيل المعدلة وراثيا وضع
أسماء مزارعهم على قائمة فى السجل القومى وإتخاذ الإجراءات
اللازمة لمنع إنتشار المواد المعدلة وراثيا، كما يضع على عاتق
المزارعين مسئولية تأثير زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا على
المحاصيل المنزرعة بالطرق التقليدية. وقد تم تمرير مشروع
القانون فى 18 يونيه بواسطة (باندستاج) "مجلس النواب الألمانى"
بدعم من "الحزب الديمقراطى الاجتماعى" الحاكم وشركائهم
الإئتلافيين "حزب الخضر".
وفى تعليق على تمرير هذا القانون أعلن " رينات كيناست " وزير
الزراعة وحماية المستهلك الألمانى قائلاً " إن مشروع القانون
الجديد يعد إنتصاراً لحماية المستهلكين والمزارعين الذين
لايرغبون فى زراعة
المحاصيل
المعدلة وراثيا " وأضاف أن هذا القانون سوف يحمى الزراعة
التقليدية والعضوية من " زحف الهيمنة " للمحاصيل المعدلة
وراثيا. كما أعربت المعارضة الألمانية عن إعتراضها على تلك
القوانين الجديدة موضحة أنها مجحفة وسوف تسبب مخاوف غير ضرورية
بشأن زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا.
مصر تقدم المساعدة لتنزانيا لإنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا
أوضح
تقرير أن مصر سوف تمد تنزانيا بمساعدات فنية كالتدريب وغيره
لتطوير قدراتها على إنتاج المحاصيل المعدلة وراثيا. وقد أعلن
د. يوسف والى نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة لوفد من تنزانيا
قائلا " نحن على إستعداد لدعم أى مشروعات تقومون بها ". كما
أحاط سيادته
الوفد التنزانى علماً بأن تنمية القدرات لإنتاج المحاصيل
المعدلة وراثيا يعد أمراً باهظ التكاليف قد لا تتمكن تنزانيا
من تحمله بمفردها. لذلك أوصى د.والى الوفد
التنزانى بطلب المساعدة من كل من الصين والهند لما لهما من
خبرة واسعة فى هذا المجال. وتقوم مصر فى الوقت الحالى بإجراء
تجارب على أصناف معدلة وراثيا مثل القطن وقصب السكر وغيرها من
المحاصيل رغم
أنه لم يتم
إستخدامها
بعد
على المستوى التجارى.
كما أعلن د. والى للوفد التنزانى أن إنتاج المحاصيل المعدلة
وراثيا يعد أمراً
حتميا،
وأضاف أنه
يجب ألا
ننظر
لهذا الأمر بحساسية حيث أنه يتشابه
مع التخوف من العولمة والكمبيوتر والإنترنت،
كما
إننا
يجب أن نذكر أن %50 من إنتاج الذرة فى الولايات المتحدة يتم
إنتاجه بإستخدام
التكنولوجيا الحيويه. وجدير بالذكر أن المزارعين فى تنزانيا
مازالوا مختلفين فى الرأى بالنسبة لزراعة المحاصيل المعدلة
وراثيا فالبعض يعتبرها تكنولوجيا عالية قد تضر بأرزاق
المزارعين والبعض تنقصه
المعلومات الكافية للحكم عليها.
وضع بطاقة المواصفات على الأعلاف الحيوانية المعدلة وراثيا فى
الإتحاد الأوروبى
 |