|
إستخدام
نباتات الذرة المعدلة وراثيا
لإنتاج
لقاح
للوقاية من الالتهاب الكبدى بفيروس
B
إستطاع فريق من
العلماء بمعهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية- مركز البحوث
الزراعية إجراء اختبارات لإستخدام النبات كمصنع حيوى لانتاج
لقاح للوقاية من مرض الإلتهاب الكبدى بفيروس ب
HBsAg،
والذي يعتبر من أكثر الأمراض الفيروسية إنتشارا حيث يصيب حوالى
350 مليون شخص فى العالم مسببا إصابات خطيرة وإلتهابا حادا
ومزمنا وأيضا أورام سرطانية فى خلايا الكبد، لذا أصبحت هناك
حاجة ملحة لإنتاج وتطوير لقاح فعال للوقاية من هذا المرض
الخطير.
وفى كثير من
مناطق العالم النامى يعد إرتفاع تكلفة اللقاحات عائق أمام
العديد من السكان، وقد أدى
ذلك
إلى محاولة الحصول على الجين المسؤل
عن إنتاج أجسام مضادة لفيروس
B
المسبب لمرض الإلتهاب الكبدى ونقله إلى النبات لإنتاج لقاح
منخفض التكلفة وسهل الاستخدام وفى متناول المرضى.
ويتم
إختيار النبات لإنتاج اللقاح وفقا لمعايير علمية وإقتصادية،
لذلك استقر الاختيارعلى محاصيل الحبوب خاصة الذرة نظرا
لإحتوائه على نسبة عالية من البروتين وايضا لقدرته العالية على
التعبير عن البروتين المستخدم
فى إنتاج اللقاح،
فضلا عن أن حبوب الذرة المعدلة وراثيا يمكن حفظها لفترة طويلة
كما يتم استهلاكها مباشرة أوعلى شكل دقيق.
وفى تلك الدراسة تم إستخدام
نبات
الذرة
الشامية
لإنتاج
اللقاح
المقاوم
لفيروس
B
المسبب
للإلتهاب
الكبدى (HBsAg)
وقد أجرى الفريق البحثى التجارب المعملية متبعا الخطوات
التالية:-

التجارب المعملية:
-
أستخدم الفريق البحثى الذرة الشامية (mays
L.
Zea
) كمصنع حيوى لإنتاج البروتين المقاوم لفيروس
B
الكبدى
HBsAg.
-
تم
إعداد
الناقل الجينى
pBHsAg
المحتوى على
الجين
المسئول عن إنتاج الأنتجين السطحى المحفز للجهاز المناعى
لإنتاج أجسام مضادة لفيروسB
المسبب للإلتهاب الكبدى(Hepatitis
B surface Antigen) وجين
مقاومة مبيدات الحشائش
gene
bar
الذى
يستخدم فى إنتخاب النباتات المحولة وراثيا.
-
تم قذف الناقل الجينىpBHsAg
إلى
داخل أنسجة الأجنة غير الناضجة لنبات الذرة.
-
إنتخاب خلايا الكالس الناتجة (خلايا غير متميزة) المحولة
وراثيا والمقاومة لمبيدات الحشائش باستخدام بيئة مغذية
تحتوى على المادة الفعالة لمبيد الحشائش (Bialaphos1/3mg)
ثم نقل الكالس
المقاوم
إلى بيئة أخرى لتشجيع
إعادة التمايز
(Regeneration)
والحصول
على نباتات كاملة.
-
تم التأكد من وجود
الجين
المنقولHBsAg
فى
أنسجة النباتات المنتخبة
بإجراء اختبار تفاعل البلمرة المتسلسل
PCR.
-
تم التأكد من تعبير الجينHBsAg
فى أنسجة النباتات المعدلة وراثيا بإجراء اختبار
(western
blot(immuno- assay
إن إستخدام
النباتات كمصنع حيوي لإنتاج
لقاحات يعد أحد تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الواعدة، وهناك
طريقتين لإنتاج هذا اللقاح، فى الطريقة الأولى يتم
إنتاج
اللقاح
داخل الأنسجة النباتية وبالتالى
نحصل
على ثمار
محتوية
على اللقاح يتم تناولها مباشرة، أما الطريقة الثانية
فيتم فيها
إستخلاص
وتنقية
البروتين
المستخدم فى إنتاج اللقاح من النبات
وتناوله كدواء عن طريق الفم
(على شكل
كبسولة)
أو
عن طريق الحقن.
جائزة
المنظمة العربية للتنمية الزراعية
تقوم المنظمة العربية للتنمية
الزراعية ومنذ بداية نشاطها فى عام 1972 بدعم الجهود القومية
فى مجالات البحوث والدراسات والإنجازات العلمية المبتكرة التى
تخدم أهداف وقضايا التنمية الزراعية فى الوطن العربى، وذلك
تقديرا للدور الهام الذى يقوم به العلماء العرب فى نشر وتطوير
وتوطين انجازاتهم البحثية، وعلى وجهة الخصوص التطبيقية منها
لخدمة التنمية الزراعية فى الوطن العربى.
وقد تبنت
المنظمة منذ عام 1997 برنامجا لتطوير البحوث العلمية الرائدة
فى مجالات التنمية الزراعية، ويتضمن البرنامج تخصيص جائزة
سنوية للإبداع العلمى فى المجال الزراعى وذلك بهدف:
-
تشجيع
وتكريم الباحثين الزراعيين العرب معنويا وماديا.
-
التعريف
بجهودهم على النطاق العربى لإبرازأعمالهم العلمية.
-
خلق مناخ
للمنافسة العلمية الإبداعية والإبتكارية دعما وتطويرا
للبحوث الزراعية العربية.
وقد خصصت
المنظمة هذة الجائزة السنوية للإبداع العلمى فى مجالات العلوم
الزراعية شملت الإنتاج النباتى، الإنتاج الحيوانى، مكافحة
الآفات الزراعية النباتية والحيوانية، عناصر ومستلزمات الإنتاج
الزراعى، واستخدام التقنية الحيوية لمكافحة آفات النخيل،
وتحسين كفاءة إستخدام المياة في الزراعة، واستخدام التقنية
الحيوية في تنمية الإنتاج الزراعى.
وتقديرا
للمؤسسات التى أجريت فيها البحوث، يتم منحها درع وميدالية
المنظمة كما يتم ادراجها في لوحة الشرف في مقر الإدارة العامة
للمنظمة تقديرا لتوفيرها الظروف الملائمة للبحث والباحثين.
ولغرض تعظيم
الإستفادة من البحوث الفائزة ونتائجها والتشجيع على مواصلة
البرامج البحثية في مجالات هذه البحوث، تقوم المنظمة ولأول مرة
بنشر ومتابعة تلك البحوث الفائزة خلال الفترة 2001-2003 لتوسيع
نطاق تطبيقاتها محليا والاستفادة من نتائجها إقليميا وإستقطاب
القطاع الزراعى للمساهمة في تبنى تطبيق التقنيات التي تم
ابتكارها من خلال البحوث الفائزة.
الأبحاث الفائزة بجائزة المنظمة لعام 2003:
تم تخصيص تلك الجائزة لمجال " إستخدام التقنية الحيوية فى
تنمية الانتاج الزراعى".
أسماء الباحثين:
د/ أحمد بهى الدين، د/ هشام محفوظ، د/ هالة عيسى،
د/ أسامة مصلحى،
د/ إسماعيل عبد المنعم، د/ هنية الاتربى، د/ مجدى
مدكور
المؤسسة البحثية:
- معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية مركز البحوث
الزراعية.
أسماء الباحثين:
د/ سعيد خليل، د/ عاطف شكرى، د/ حمدى الضوينى، د/ مجدى
مدكور
المؤسسة البحثية:
-
معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية مركزالبحوث الزراعية.
**
يمكن الاطلاع على
الأبحاث السابق ذكرها الفائزة بجائزة المنظمة العربية فى نشرة
"رؤية"
فى العدد الرابع والسابع.
زراعة القطن المعدل وراثيا
Bt cotton
عالميا من 1996 الى 2003
في عام 1996 تم زراعة القطن المعدل وراثيا لاول مرة في
الولايات المتحدة على مساحة 730,000 هكتار (James
and Krattiger 1996)
بالاضافة إلى زراعة مساحات صغيرة في كل من المكسيك واستراليا
بمجموع يقدر بحوالى 0.8 مليون هكتار.
وفى عام 1997 ولاول مرة قامت الصين بزراعةالقطن المعدل وراثياBt
cotton
في الوقت الذى زرعت فيه الولايات المتحدة القطن المعدل وراثيا
المحتوى على صفتين وهما مقاومة الحشراتBt
ومقاومة مبيدات الحشائش
herbicide tolerance
(James1997)،
وبحلول عام 2003 كانت نسبة زراعة القطن المحتوى على صفتين
حوالى %46
من مجموع القطن التجارى العالمى وذلك مقارنة بحوالى %54 من
المنتجات المحتوية على جينBt
منفردا.
أما في عام 1998 فان المساحة المنزرعة
بالقطن المعدل وراثيا
Bt
cotton
إزدادت بمقدار الضعف
إلى
1.5
مليون هكتار وتم زراعته
فى 6 دول. وفى نهاية 2003 قامت 9 دول بزراعة القطن المعدل
وراثيا على مساحة تقدر بحوالى 23.3 مليون هكتار.
فى خلال ثمانية
أعوام
زادت المساحة المنزرعة بالقطن المعدل
وراثيا بمقدار سبعة أضعاف حيث كانت
0.8 مليون هكتار فى عام 1996 واصبحت 5.7 مليون هكتار فى
عام 2003 أى زادت النسبة المئوية
من%2 إلى %21 .
وتعتبرالفترة من 2002 إلى 2003 متميزة من حيث
زراعة القطن المعدل وراثياBt
cotton
عالميا،
حيث زادت المساحة المنزرعة فى الصين للسنة السادسة على التوالى
من2.1
مليون
هكتار في عام 2002
إلى 2.8 مليون هكتار فى عام 2003، وهذا يعادل %58
من المساحة الكلية للقطن التي تقدر
بحوالى
4.8
مليون هكتار.
وتعتبرالهند أكبردولة في زراعة القطن فى العالم حيث تبلغ
المساحة المنزرعة 8.7 مليون هكتارأى بنسبة
%25 من المساحة العالمية للقطن، وقد زرعت 44.500 هكتارمن القطن
المعدل وراثيا
Bt cotton
لاول مرة في عام 2002. أما فى عام 2003 فقد ضاعفت الهند
مساحتها المنزرعة بالقطن المعدل وراثيا
Bt cotton
إلى ما يقرب من 100,000
هكتار.
وفى كولومبيا بأمريكا اللاتينية زادت المساحة المنزرعة بالقطن
المعدل وراثيا
Bt cotton
إلى ما يقرب من 5,000 هكتار عن المساحة المنزرعة فى عام 2002.
وفى نهاية 2003 أنتجت تسعة دول القطن المعدل وراثيا تجاريا
وتتضمن سبعة من الدول النامية منها ثلاثة دول من
آسيا
(الصين والهند وإندونسيا)
وثلاثة دول من أمريكا اللاتينية (المكسيك والارجنتين
وكولومبيا) ودولة من افريقيا (دولة جنوب افريقيا)، أما الدول
الصناعية التي زرعت القطن المعدل وراثيا على المستوي التجارى
فهما الولايات المتحدة الأمريكية واستراليا.

وجدير بالذكرأن اكثرمن %85 من السبعة ملايين مزارع الذين
استفادوا من زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا في عام 2003 كانوا
من المزارعين الفقراء وتتركز الغالبية منهم فى تسعة مناطق في
الصين وأيضا فى منطقة (ماخاتينى فلاتس) في جنوب افريقيا. إن
ملايين المزارعين فى تلك المناطق حصلوا على فوائد اقتصادية
وبيئية وصحية واجتماعية نتيجة زراعة القطن المعدل وراثيا مما
ساهم في تحسين مستوى معيشتهم. (
(Pray et al.,
2002,Ismael et al., 2002 a,b,cوفى
الصين إزداد الدخل نتيجة زراعة القطن المعدل وراثيا
Bt
مما سمح لعائلات المزارعين بزيادة
المشتريات الغذائية
مما
أدى إلى تحسين المستوى الغذائى.
(Pray et al.,2001)
وفى جنوب أفريقيا عادت الفوائد الاجتماعية على المزارعين نتيجة
زراعة القطن المعدل وراثيا
Bt cotton
ومنها خفض الاحتياجات المائية اللازمة لرش مبيدات الحشرات، كما
استطاعت النساء اللاتى تمثلن نسبة %50 من مجموع المزارعين أن
تكرس وقت أطول
لأنشطة أخرى أكثر أهمية مثل رعاية الأطفال والمرضى بالاضافة
إلى إمكانية زيادة الدخل عن طريق اشتراك هؤلاء النساء في أنشطة
غير زراعية (Ismael
et al.,2002).
وفى نفس الموسم فى منطقة (ماخاتينى فلاتس) بجنوب أفريقيا تحررت
النساء من عبء أثنى عشر يوما كانت تقضيها فى رش المبيدات مما
أدى إلى توفير 1,000 لترمن المياة وتوفير مسافة السير اللازمة
لاجراء عملية الرش (100 كم) بالاضافة إلى خفض المعاناة الناتجة
عن الإصابة بالتسمم بالمبيدات الحشرية، فضلا عن زيادة الدخل
بحوالى 85 دولار لكل موسم زراعى.
يعد ما سبق ذكره مثالا حيا على ما يمكن ان تقدمة زراعة القطن
المعدل وراثيا
Bt cotton
من حيث الفوائد الاجتماعية التى تعود
على
المزارع بل على حقله ومنزله وايضا مجتمعه .
أخبار التكنولوجيا
الحيوية عالميا
المفوضية الأوروبية تصرح بتداول الذرة السكرية المعدلة
وراثيا
وافقت
المفوضية الأوروبية على السماح بتداول الذرة السكرية المعدلة
وراثيا (Bt-11)
كغذاء في دول الإتحاد الأوروبى، وتعتبر الذرة السكرية أول منتج
غذائى معدل وراثيا يتم التصريح بتداولة في أوروبا منذ عام 1998
وهذا النبات يحتوى على صفة مقاومة ثاقبات الذرة لذا فأنة يتميز
بحماية ذاتية ضد أخطار الأصابة بتلك الحشرة. كما تعتبرموافقة
الإتحاد الأوروبى بمثابة خطوة إيجابية ذات دلالة هامة بالنسبة
للموقف الأوروبى.
وتعليقا على هذا الأمر أعلن (جون فان هيملريجيك
Johan
Vanhemelrijck)
السكرتير العام لأوروبا بيو (الإتحاد الأوروبى للصناعات
الحيوية) قائلا: " يعد هذا القرار بمثابة الخطوة الأولى
للإتحاد الأوروبى للإتجاة نحو الموافقة على المنتجات المستخدم
في إنتاجها التكنولوجيا الحيوية وذلك في إطارالأنظمة والقواعد
الجديدة للإتحاد الأوروبى. وأضاف قائلا: " إنها الخطوة الأولى
على الطريق والتى تساعد على استمرار الموافقة والتصريح بتداول
المنتجات المعدلة وراثيا، وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان
هناك مزيد من الموافقة والتى تتضمن زراعة المحاصيل المعدلة
وراثيا في القريب العاجل". وقد تم بالفعل تداول الذرة السكرية
المعدلة وراثيا في كلا من الأرجنتين وأستراليا وكندا والصين
واليابان وكوريا ونيوزلاندا والفلبين وروسيا وجنوب أفريقيا
وسويسرا وأورجواى والولايات المتحدة والتى تعتبر أول دولة إلى
جانب كندا توافقان على تداول هذا النبات في عام 1996 . وقد
إعتبرت اللجنة العلمية المختصة بالغذاء بالإتحاد الأوروبى بأن
الذرة السكرية المعدلة وراثيا (Bt-11)
غذاء آمن مثل الذرة السكرية التقليدية، وهذا الرأى يعكس وجهة
نظر وآراء دول أخرى عديدة في العالم كما يعكس خبرات الدول التي
وافقت على أستخدام هذا النبات كغذاء.
منظمة الأغذية والزراعة
(FAO)
تعلن:
التكنولوجيا الحيوية توفرإحتياجات الفقراء
فى
تقرير
لمنظمة الأغذية والزراعة
(FAO)
بعنوان
"حالة الغذاء والزراعة لعام 2004" أوضح أن المحاصيل الغذائية
المعدلة وراثيا لديها من الإمكانيات ما يجعلها تحارب الجوع في
العالم ولكن تلك الإمكانيات ليست في متناول الفقراء. إن
المؤيدين للتكنولوجيا الحيوية يعتقدون أن العلم ضرورة لمواجهة
سوء التغذية وإنعدام الأمن الغذائى في الدول النامية كما إنه
يوفر إمكانية خفض إستخدام المبيدات الحشرية السامة وتحسين
كفاءة الأسمدة وغيرها من محسنات التربة ويدعم هذا عمليات
التقييم العلمى التى يتم إجراءها والمتعلقة بالصحة والبيئة.
كماأوضح التقرير أن المزارعين الفقراء والمستهلكين في الدول
النامية يمكنهم الإستفادة من التكنولوجيا الحيوية حيث من
الملاحظ أنه كلما تطور قطاع التكنولوجيا الحيوية تتضائل
بالتبعية مشكلات الفقراء. وإقترح التقرير بعض الخطوات الفعلية
التي يمكن أن تتخذها الدول بمفردها والمجتمع الدولى لجعل
التكنولوجيا الحيوية أداة فاعلة لمحاربة المجاعة في العالم
وجعلها أكثر إفادة للدول النامية.
للحصول على التقريركاملا:
http://www.fao.org/docrep/006/y5160E/Y5160E00.htm
إنتاج لقاح مقاوم للسرطان باستخدام نبات الدخان
قام العلماء فى
جنوب أفريقيا بزراعة صفوف من نباتات الدخان داخل صوب زجاجية
رطبة، وتتشابه تلك
الصفوف مع بعضها بينما يتميز إحداها عن الاخرين حيث تمت زراعته
بنباتات الدخان المعدلة وراثيا التي تحمل الغلاف الفيروسى لورم
"الحليمة البشرى" الذى يسبب سرطان عنق الرحم. وقد أستطاع
الفريق البحثى بجامعة "كاب تاونCap
Town
"
أستخدام نباتات الدخان المحورة وراثيا لانتاج لقاح مقاوم
لسرطان عنق الرحم الذى يعتبر مرضا قاتلا للنساء في جنوب
أفريقيا. ويأمل الباحثون في انتاج وتطوير هذا اللقاح بحيث يكون
شراءه في متناول الجميع بالاسواق المحلية. وقد أعلن "إيد
ليبيكى
Ed Rybicki"
رئيس الفريق البحثى أن إنتاج هذا اللقاح يحمل في طياتة مزايا
عديدة للدول النامية حيث يمكنهم من إختيارعلاج للامراض التي
تهمل شركات الادوية فى إنتاج علاج لها.
عوائق تسويق المحاصيل البستانية المعدلة وراثيا:
أعلن "جوليان آلستون
Julian M.Alston"
الأستاذ بقطاع الزراعة والموارد الإقتصادية بجامعة كاليفورنيا
قائلا:" إن التكلفة المرتفعة للأبحاث العلمية، والقواعد
المنظمة
للمنتجات
المعدلة وراثيا، والمساحة المحدودة المنزرعة،
وتنوع الأصناف، كلها عوامل متجمعة تحد من إمكانية الحصول على
فوائد تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الخاصة بالفاكهة والخضروات
وشتلات المحاصيل.
 |