يهدف مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية إلى توصيل مفهوم التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وتطبيقاتها إلى كل فئات المجتمع وتنمية مداركه في هذا الشأن ، كما أنه يقوم بدور هام في إيضاح  كل من الفوائد والمخاطر المحتملة - إن وجدت - والتي يمكن أن تنتج عن تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، من خلال حوار يتسم بالعقلانية والشفافية

Home

Roayah Archives

  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16  | 17 | 18 | 19 | 20 | 21

العدد الأول يونيو 2003  June 2003

 

 

 ما هو مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية؟

 

مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية – مصر (EBIC) ، هو مركز غير تجارى ولايهدف الى الربح ، ويعتبر انشاءه ثمرة التعاون بين كل من وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى والمنظمة الدولية للتطبيقات الزراعية للتكنولوجيا الحيوية (ISAAA) ، وهى منظمة دولية تهدف إلى توصيل الفوائد الناتجة عن إستخدام التكنولوجيا الحيوية الزراعية إلى الفقراء فى الدول النامية، كما تعمل على تهيئة بيئة مناسبة لإستخدام تلك التكنولوجيا بفاعلية وأمان. ويتخذ هذا المركز(EBIC)  مقرا له فى معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية ، بمركز البحوث الزراعية.

 

ويعد هذا المركز(EBIC)  أحد مراكز معلومات التكنولوجيا الحيوية التابعة للمركز العالمى لمعلومات التكنولوجيا الحيوية للمحاصيل الزراعية(KC)  Global Knowledge Center وهو شبكة معلومات علمية نشطة تهتم باحتياجات الدول النامية وتقوم بتسهيل وصول المعلومات الخاصة باستخدام التكنولوجيا الحيوية فى إنتاج المحاصيل، كما تعمل على تبادل الخبرات بين الدول المتقدمة والدول النامية فى هذا المجال، ويدعم هذا المركز المنظمة الدولية للتطبيقات الزراعية  للتكنولوجيا الحيوية (ISAAA) .

 

ويهدف مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية-مصر (EBIC) الى  توصيل مفهوم التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وتطبيقاتها الى كل فئات المجتمع وتنمية مداركه فى هذا الشأن ، كما يقوم بدور هام فى إيضاح كل من الفوائد والمخاطر المحتملة والتى يمكن أن تنتج عن تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، من خلال حوار يتسم بالعقلانية والشفافية. كما يعمل كهمزة وصل بين العلماء  ومختلف فئات المجتمع من خلال تبسيط المعلومة وجعلها فى متناول الناس كافة.

 

وتقوم الحكومة المصرية من خلال وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى بدعم الابحاث فى هذا المجال منذ أمد بعيد ، كما أنها أقرت نظام الامان الحيوى والذى يقوم من خلال لوائحه التنظيمية بتأكيد سلامة المحاصيل المعدلة وراثيا وتأثيرها الآمن على كل من الصحة والبيئة.

 

وجدير بالذكر أن المحاصيل المعدلة وراثيا غير متاحة حاليا بالاسواق المصرية ، ويعمل العلماء فى جميع معاهد الهندسة الوراثية فى مصر بدأب واجتهاد ، متبعين اللوائح التنظيمية لنظام الامان الحيوى لانتاج محاصيل معدلة وراثيا صحية وآمنة ، تفى بالاحتياجات المتزايدة للشعب المصرى فى ظل منظومة متكاملة للامن الغذائى. وسوف تظهر المحاصيل المعدلة وراثيا فى الاسواق بمجرد ادراك فئات المجتمع أهمية وفوائد تلك المحاصيل وسلامتها على الصحة والبيئة.

 

ويرجع اهتمام وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى باستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحيوية فى مجال الزراعة الى الرغبة فى التوسع الافقى للارض الزراعية ، ويتم ذلك باستصلاح أراضى جديدة وزراعة الصحراء.  

 

ونظرا لان زراعة الصحراء تحتاج الى جهود خارقة لسد الفجوة الغذائية الناتجة عن الزيادة السكانية المطردة ، لذا فان هناك حاجة ملحة الى استخدام نباتات وبذور مناسبة ومؤهلة للنمو فى الظروف الصحراوية القاسية .

 

وتعتبر الحرارة المرتفعة ، والجفاف ، وارتفاع نسبة الملوحة ، من أهم العوامل التى تعوق غزو الصحراء ، وانجاح هذا الغزو يتمثل فى استخدام نباتات تتميز بصفات خاصة مثل تحمل ارتفاع نسبة الملوحة فى التربة ومقاومة الجفاف وغيرها ، وتلك الصفات يمكن الحصول عليها باستخدام النباتات المعدلة وراثيا ، حيث تناسب الظروف الصحراوية الشديدة ، الى جانب انها تحقق أعلى عائد اقتصادى تحت ظروف الاجهاد البيئى .

 

 

 أسئلة وأجوبة حول المحاصيل المعدلة وراثيا

 

لماذا تم التفكير فى انتاج نباتات معدلة وراثيا ؟

فى الماضى، حاول العاملون فى مجال تربية النباتات نقل الجينات بين نباتين من نفس النوع لانتاج جيل يحمل  الصفات المرغوبة ،وقد تم هذا التبادل الجينى عن طريق نقل حبة لقاح مذكره من نبات الى العضوالمؤنث فى نبات آخر، وهذا التلقيح الخلطى يقتصر على التبادل الجينى لنباتات ذات قرابة وراثية.

ومن عيوب هذه الطريقة انها تحتاج الى وقت طويل ، بالاضافة الى أنه توجد صفات مرغوبة لايمكن ايجادها فى أنواع ذات قرابة وراثية ، ومن ثم لايمكن اجراء تحسين للنبات أو نقل الصفة المرغوبة اليه.

وعلى عكس ذلك، نجد أن استخدام تكنولوجيا انتاج النباتات المعدلة وراثيا تمكن مربى النباتات من تجميع العديد من الصفات المرغوبة فى نبات واحد، حيث تؤخذ تلك الصفات من نباتات متنوعة ولا تقتصر على الانواع القريبة وراثيا للنبات المستهدف.

وتتميز تلك الطريقة بالوصول الى الهدف المرغوب فى وقت قصير مع الحصول على أصناف نباتية عالية الجودة ، بالاضافة الى زيادة انتاجية المحصول بدرجة تفوق ماكان يتمناه مربى النباتات.

 

ماهى المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

النباتات المهندسة أو المعدلة وراثيا هى نباتات تحتوى على جين أو العديد من الجينات والتى تم ادخالها بطرق التكنولوجيا الحيوية الحديثة ، وهذا الجين الذى تم ادخاله (الجين المنقول) يتم الحصول عليه من نبات ذو قرابة وراثية أو يختلف تماما عن النبات المراد تحسينه (النبات المستهدف) ، ويطلق عليه نبات معدل وراثيا.

وفى الواقع أن كل المحاصيل تقريبا قد تم تعديلها وراثيا على مدى العصور الماضية من حالتها البرية الاصلية الى ما هى عليه الان اما بالانتخاب أو بطرق التربية التى يتحكم فيها الانسان.

 

من الذى يقوم بانتاج النباتات المعدلة وراثيا ؟

 من المعروف أن معظم الابحاث التى تم اجراؤها على النباتات المعدلة وراثيا قد تمت فى الدول المتقدمة وخاصة فى أمريكا الشمالية وغرب أوربا، وحديثا بدأت الدول النامية فى تنمية قدراتها فى مجال تكنولوجيا الهندسة الوراثية.

 

 كيف يتم انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

يتم انتاج تلك المحاصيل عن طريق عملية تعرف بالهندسة الوراثية ، يتم خلالها نقل جينات ذات أهمية اقتصادية من كائن الى آخر.

ويتم ادخال جين معين الى جينوم النبات بطريقتن أساسيتين:-

 

الطريقة الاولى:

تتم باستحدام جهاز يسمى (قاذف الجين) حيث يحاطDNA  بجزيئات دقيقة ، ثم تقذف تلك الجزيئات الى الخلايا النباتية المستهدفة.

 

الطريقة الثانية:

تتم باستخدام بكتيريا فى ادخال DNA الى الخلايا النباتية المستهدفة.

 

ماهى الفوائد التى يمكن الحصول عليها من النبات المعدل وراثيا ؟

أدى استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا فى العالم المتقدم الى الفوائد الآتية:-

·        الانتاجية العالية للمحصول                

·        خفض التكاليف الزراعية

·        زيادة أرباح المحصول

·        تحسن الظروف الصحية والبيئية

 

وقد أثبت " الجيل الاول " من المحاصيل المعدلة وراثيا قدرته على خفض التكاليف الزراعية ، وحاليا تتجه الابحاث الى " الجيل الثانى " من تلك المحاصيل والتى سوف تتميز بزيادة القيمة الغذائية ، فضلا عن فوائدها المباشرة على المستهلك ، ومن أمثلة ذلك:-

 

·        انتاج أرز غنى بالحديد وفيتامين (أ)

·        انتاج بطاطس ذات محتوى مرتفع من النشا

·        انتاج ذرة وبطاطس محتوية على تطعيمات تؤخذ عن طريق الفم

·        انتاج ذرة لها قدرة على النمو فى ظروف بيئية فقيرة

·        انتاج زيوت آمنة على الصحة مستخلصة من فول الصويا والكانولا

 

 ماهى المخاطر المحتملة من انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

عند تطبيق أى تكنولوجيا جديدة ، تكون هناك مخاطر محتملة ومنها على سبيل المثال:-

·        خطر ناتج عن دخول مواد مسببة للحساسية ومخفضة للقيمة الغذائية الى الطعام

·        امكانية انتقال الجينات من النباتات المنزرعة المعدلة وراثيا الى الاصناف البرية لنفس النبات

·        احتمال زيادة مقاومة الآفات للسموم المنتجة من النباتات المعدلة وراثيا

·        امكانية تأثير تلك السموم على كائنات حية غير مستهدفة

من هنا تأتى أهمية اصدار تشريعات ولوائح منظمة ، والتى بدورها تجنب أو تخفف من حدة تلك المخاطر.

وهناك مسئولية تقع على عاتق مبتكرى تلك التكنولوجيا كالعلماء وأيضا المتعاملين معها كالمنتجين والحكومات، وتلك المسئولية تتمثل فى تقديم طعام آمن على صحة المجتمع وسلامة البيئة .

كما توجد مخاطر أخرى غير ناتجة عن تطبيق التكنولوجيا ذاتها بل عن اتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية ، ويمكن التغلب على ذلك بتطوير تكنولوجيا تتناسب مع احتياجات الفقراء وتمكنهم من استخدامها بسهولة ويسر.

 

أين تزرع المحاصيل المعدلة وراثيا ؟

 فى عام 1994 أنتجت شركة Calgene أول صنف من الطماطم المعدلة وراثيا، أطلق عليه (Flavr-Savr) ومنذ ذلك الحين ازداد انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا بمقدار 20 ضعفا .

وقد زادت المساحة المنزرعة من 1.7 مليون هكتار فى عام 1996 الى 11 مليون هكتار عام 1997 ، وأصبحت .244 مليون هكتار عام 2000 ، ثم تعدت 52 مليون هكتار عام 2001.      

أما عن الدول التى تقوم بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا فهى: الارجنتين ، استراليا ، بلغاريا ، كندا ، الصين ، فرنسا ، ألمانيا ، المكسيك ، رومانيا ، أسبانيا ، جنوب أفريقيا ، أوكرانيا والولايات المتحدة الامريكية.

 

 

 

هل النباتات المعدلة وراثيا ملائمة للدول النامية ؟

بينما تدور المناقشات حول أهمية استخدام النباتات المعدلة وراثيا فى دول الشمال المتقدمة ،نجد أن دول الجنوب النامية تتطلع الى الاستفادة من تطبيق أى تكنولوجيا تؤدى الى زيادة انتاج الغذاء وخفض اسعاره وتحسين جودته.

وفى تلك البلاد النامية حيث يندر الطعام وترتفع اسعاره ويتأثر دخل غالبية السكان ، ندرك اهمية انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا.

وعلى الرغم من الفوائد المتعددة للمحاصيل المعدلة وراثيا بالنسبة للدول النامية ، الا ان تطبيقها يحتاج الى استثمارات ضخمة ، حيث تفتقر تلك الدول الى المقدرة العلمية وتطبيق قواعد الآمان الحيوى لتلك المحاصيل ، كما تفتقر الى الخبراء الاقتصاديين لتقييم قيمتها ، بالاضافة الى عدم وجود قوانين لردع المخالفين.

ولحسن الحظ ، توجد منظمات تعمل على تأسيس وحدات محلية لادارة ونشر ومراقبة تطبيق تكنولوجيا المحاصيل المعدلة وراثيا.

 

 

 نظام الأمان الحيوى فى مصر

تلقى تطبيقات التكنولوجيا الحيوية إهتماما واسعا  فى جميع أنحاء العالم خلال هذا العقد ، وذلك لما لها من فوائد متعددة على الدول النامية خاصة فى ظل الزيادة المستمرة فى عدد السكان وقلة الموارد المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة.

وقد آثار إستخدام التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية فى إنتاج كائنات معدلة وراثيا جدلا واسعا بسبب إحتمال تعرض الإنسان والبيئة لمخاطر غير مقصودة ، لذا كان يتعين إجراء بحوث وتجارب التكنولوجيا الحيوية من خلال قواعد منظمة ومنهج إرشادى يعرف بنظام الأمان الحيوى.

 

وقد صدقت وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى على إنشاء نظام الأمان الحيوى من خلال قرارين وزاريين الأول صادر برقم 85 لسنة 1995 ويختص بتشكيل اللجنة القومية للأمان الحيوى ، والثانى صادر برقم 136 لسنة 1995 ويختص بقواعد وإرشادات الأمان الحيوى والمنهج الإرشادى لجمهورية مصر العربية .

 

الأمان الحيوى Biosafety

يرمز هذا المصطلح الى السياسات والإجراءات المتبعة لتأكيد سلامة إستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الحديثة على كل من الإنسان والحيوان والبيئة.

 

 

 

 

 

الهيكل التنظيمى للأمان الحيوى فى مصر

يتكون نظام الأمان الحيوى فى مصر من الآتى :

  • 1-  لجان الأمان الحيوي: وتضم اللجنة القومية للأمان الحيوى (لجنة واحدة على مستوى الدولة) إلى جانب عدد من لجان الأمان الحيوى المتخصصة بكافة المؤسسات العلمية .

  • 2-  إرشادات الأمان الحيوي: وتشمل مجموعة من التشريعات والقواعد والإرشادات التي يجب إتباعها عند إستخدام التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية .

 

اللجنة القومية للأمان الحيوى        National Biosafety Committee.  

  • -تضم اللجنة القومية للأمان الحيوي نخبة من واضعى السياسات والخبراء والعلماء من الهيئات الحكومية ( وزارة الزراعة- وزارة الصحة- وزارة الصناعة- شئون البيئة) وأكاديميات البحث العلمى والقطاع الخاص.

  • -تختص اللجنة بوضع السياسات والإجراءات التى تنظم إستخدام التكنولوجيا الحيوية الحديثة فى مصر.

  • -تتولى اللجنة مسئولية تقييم المخاطر المحتملة وإصدار التراخيص للمنتجات المعدلة وراثيا وفقا لإرشادات الأمان الحيوى .

  • -التنسيق مع المنظمات الدولية وإتاحة فرص التدريب والإستشارات الفنية .

 

لجان الأمان الحيوى بالمؤسسات العلمية         Institutional Biosafety Committees.

تضم تلك اللجان خبراء فى مجال التكنولوجيا الحيوية داخل المؤسسات العلمية المختلفة، يقومون بمتابعة وتنفيذ إرشادات الأمان الحيوى الى جانب وضع الإجراءات الضرورية لمراقبة أنشطة التكنولوجيا الحيوية بتلك المؤسسات بما يتوافق مع إرشادات اللجنة القومية للأمان الحيوى .

 

 

القواعد الإرشادية للأمان الحيوى  Biosafety Guidelines.

القواعد الإرشادية للأمان الحيوي تعنى الإرشادات الأساسية اللازم إتباعها عند إستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، كما أنها توضح الطرق المثلى التى يجب إتباعها عند تداول ونقل وإجراء الأختبارات الخاصة بالكائنات المعدلة وراثيا.

 

 

أخبار التكنولوجيا الحيوية عالميا

 

محصول وفير بفضل زراعة الذرة المعدلة وراثيا فى جنوب أفريقيا

أوضحت البيانات الاولية أن المزارعين بمنطقة "كوازولو ناتال" بجنوب أفريقيا الذين زرعوا ذرة بيضاء معدلة وراثيا لاول مرة ، قد حصلوا على انتاج وفير ودخل مرتفع. ويتحدث رئيس اتحاد المزارعين قائلا " ان استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة هى ماتحتاجه أفريقيا للتغلب على المجاعة ونقص الطعام " . وأضاف أن نبات الذرة كانت تتم زراعته للاستهلاك المحلى ، ولكن بعد الحصول على انتاج وفير فان المزارعين يعتبرون الزراعة مشروع يؤدى الى الربح.

 

 

الاتحاد الاوروبى يطالب الدول الاعضاء بالاتحاد إصدار تشريع للكائنات المعدلة وراثيا

طالبت المفوضية الاوربية رسميا من أثنى عشرة دولة بالاتحاد الاوربى اصدار تشريع لتنفيذ قانون الاتحاد الاوربى الذى يسمح بتداول الكائنات المعدلة وراثيا .

ويشتمل هذا القانون على البنود التالية :

  • -المبادىء التى تحكم تقييم المخاطر البيئية .

  • -الرقابة الاجبارية على ما بعد عملية التسويق والتى تتضمن التاثيرات المحتملة على البيئة على المدى البعيد .

  • -الوسائل اللازمة لتوصيل المعلومات الخاصة باستخدامات التكنولوجيا الحيوية الى كافة فئات المجتمع .

  • -حق الدول الاعضاء فى التأكد من وجود بطاقة المواصفات الخاصة بالكائنات المعدلة وراثيا وتتبعها فى كل مراحل التسويق .

  • -أن يكون التصديق المبدئي على الكائنات المعدلة وراثيا فى حدود لاتتجاوز عشر سنوات.

  • -الالتزام باستشارة البرلمان الاوربى على القرارات الخاصة بالسماح بتداول الكائنات المعدلة وراثيا .

 

قاعدة بيانات جديدة تصدرها منظمة الاغذية والزراعة FAO

أصدرت منظمة الاغذية والزراعة FAO قاعدة بيانات عن المحاصيل التى يستخدم فى انتاجها التكنولوجيا الحيوية FAO – Bio Dec  ، وهى بيانات بحثية توضح حالة تلك المحاصيل وطرق استخدامها ، سواء التى تستخدم حاليا أو التى مازالت فى مرحلة التجارب فى الدول النامية .

وتحتوى قاعدة البيانات الحالية على حوالى 2000 سجل ، تخص سبعين دولة نامية من بينها دول  فى مرحلة انتقالية اقتصاديا. وتلك السجلات البيانية مكتوبة بالانجليزية ، بينما تتوفر قاعدة البيانات باللغات العربية والصينية والفرنسية والاسبانية ، ومازالت قاعدة البيانات فى م