|
تلقى تطبيقات
التكنولوجيا الحيوية إهتماما
واسعا
فى جميع أنحاء
العالم خلال هذا العقد ، وذلك لما لها من فوائد متعددة على الدول
النامية خاصة فى ظل الزيادة المستمرة فى عدد السكان وقلة الموارد
المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة.
وقد آثار
إستخدام التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية فى إنتاج كائنات
معدلة وراثيا جدلا واسعا بسبب إحتمال تعرض الإنسان والبيئة لمخاطر
غير مقصودة ، لذا كان يتعين إجراء بحوث وتجارب التكنولوجيا الحيوية
من خلال قواعد منظمة ومنهج إرشادى يعرف بنظام الأمان الحيوى.
وقد صدقت وزارة الزراعة
وإستصلاح الأراضى على إنشاء نظام الأمان الحيوى من خلال قرارين
وزاريين الأول صادر برقم 85 لسنة 1995 ويختص بتشكيل اللجنة القومية
للأمان الحيوى، والثانى صادر برقم 136 لسنة 1995 ويختص بقواعد
وإرشادات الأمان
الحيوى والمنهج الإرشادى لجمهورية مصر العربية.
الأمان الحيوى
Biosafety
يرمز
هذا المصطلح الى السياسات والإجراءات المتبعة لتأكيد سلامة إستخدام
تطبيقات التكنولوجيا الحيوية الحديثة على كل من الإنسان والحيوان
والبيئة.
هيكل الأمان الحيوى فى مصر
يتكون
نظام الأمان الحيوى فى مصر من الآتى :
1-
لجان الأمان الحيوي: وتضم اللجنة القومية للأمان الحيوى (لجنة
واحدة على مستوى الدولة) إلى جانب عدد من لجان الأمان الحيوى
المتخصصة بكافة المؤسسات العلمية.
2-
لوائح الأمان الحيوي، وتشمل مجموعة من التشريعات والقواعد
والإرشادات التي يجب إتباعها عند إستخدام التكنولوجيا الحيوية
والهندسة الوراثية.
1.اللجنة القومية للأمان الحيوى
National Biosafety Committee
- تضم
اللجنة القومية للأمان الحيوي نخبة من واضعى السياسات والخبراء
والعلماء يمثلون الهيئات الحكومية ( وزارة
الزراعة-الصحة-الصناعة-شئون البيئة) والقطاع الخاص.
- تختص
تلك اللجنة بوضع السياسات والإجراءات التى تحكم إستخدام
التكنولوجيا الحيوية الحديثة فى مصر.
-
تتولى
تلك اللجنة مسئولية تقييم المخاطر المحتملة وإصدار التراخيص
للمنتجات المعدلة وراثيا وفقا
لإرشادات
الأمان الحيوى .
-
التنسيق مع المنظمات الدولية وإتاحة فرص التدريب والإستشارات
الفنية.
1.1 مهام ومسؤليات لجنة الأمان الحيوي:
تقوم
اللجنة القومية بوضع السياسات وتحديد الإجراءات التي تحكم التقنية
الحيوية الحديثة بالبلاد، ويتضمن ذلك نشر إرشادات اللجنة القومية
للأمان الحيوي وإتباع تعاليمها على المستوى القومى، كما تقوم
اللجنة أيضا بتقديم النصائح الفنية للهيئات المنظمة والمعاهد
المسئولة عن تنمية التقنية الحيوية في البلاد.
2.1 أعضاء اللجنة القومية للأمان الحيوي:
تضم
اللجنة القومية للأمان الحيوي أعضاء ممثلين من كلا من وزارات
الزراعة والتعليم والصناعة والصحة وشئون البيئة والقطاع الخاص
وإستشاريين في مجال رسم السياسات والقوانين الوضعية وذلك حتى نتأكد
من توفر الكفاءة اللازمة لوضع سياسات الأمان الحيوي على المستوى
القومى، فضلا عن وجود أعضاء غير فنيين يمثلون إهتمامات المجتمع
فيما يتعلق بالصحة وحماية البيئة.
1 مسؤليات اللجنة القومية للأمان الحيوي:
1.وضع
وتنفيذ وتحديث سياسات الأمان الحيوي:
يتعين
على اللجنة القيام بوضع الإرشادات الخاصة بتطبيقات التكنولوجيا
الحيوية وذلك من أجل إيجاد سياسة آمنه للأبحاث تغطى المعاملات
المعملية والبيوت الزجاجية والتجارب الحقلية المنعزلة وكذلك
التسويق التجارى،على أن تتضمن الإرشادات الخاصة بالبحوث التي تجرى
على الكائنات الطبيعية الدخيلة على البلد المضيف.
2.تقييم المخاطر وإصدار التراخيص للكائنات الحية المعدلة وراثيا:
تقوم
اللجنة بمراجعة الطلبات الحديثة لتقييم الفوائد والمخاطر الناتجة
عن إستخدام الكائنات المطورة وراثيا وتأثيرها على البيئة
والمجتمع.وفى حالة إصدار ترخيص بعد إجراء تحليل المخاطر المحتملة
فعلى اللجنة إجراء مراجعة دورية لمقاييس الأمان المتبعة وذلك
للتأكد من إتباع إرشادات الأمان الكافية.
3.التنسيق مع المنظمات الدولية والقومية:
تقوم
اللجنة القومية للأمان الحيوي بالإتصال بالمنظمات الدولية والقومية
مع الأخذ في الإعتبار ما يستجد من معلومات علمية أو فنية مع متابعة
التغيرات التي تطرأ على إصدارات حقوق الملكية على المستويين القومى
والدولى.
4.تقديم الإستشارات الفنية والتدريب:
يجب
أن تهتم اللجنة القومية للأمان الحيوي بتوفير وتقديم الإستشارات
الفنية اللازمة و التدريب الكافى في مجال إجراءات الأمان الحيوي.
5.تقديم تقرير سنوى للهيئات الحكومية:
يجب
تقديم تقرير سنوى للهيئات الحكومية يغطى كافة أوجه نشاط اللجنة على
مدار العام.
لجان الأمان الحيوى في المؤسسات العلمية Institutional
Biosafety Committees
تضم
تلك اللجان خبراء فى مجال التكنولوجيا الحيوية داخل المؤسسات
العلمية المختلفة، يقومون بمتابعة وتنفيذ إرشادات الأمان الحيوى
الى جانب وضع الإجراءات الضرورية لمراقبة أنشطة التكنولوجيا
الحيوية بتلك المؤسسات بما يتوافق مع إرشادات اللجنة القومية
للأمان الحيوى .
مسئوليات اللجنة:
1-
المراجعة الدورية لأبحاث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية
التى تجرى فىالمعاهد للتأكد من إستيفاء إرشادات اللجنة القومية
للأمان الحيوى.
2-
تقييم المرافق والإجراءات في المؤسسة العلمية ومدى تطابقها مع
تشريعات اللجنة القومية للأمان الحيوي وكذلك الخبرات لدى الأفراد
المعنيين
بأنشطة الهندسة الوراثية.
3- المراجعة
الدورية للمعاييرالمتعلقة بمعالجة النفايات وتسرب المخلفات ذات
التأثير البيولوجى.
4- متابعة
المتغيرات التى تطرأ على حقوق الملكية الفكرية التي تصدر علي
المستويين القومي والعالمي.
5- رفع
تقرير سنوى للجنة القومية الأمان الحيوى.
ضابط
الأمان البيولوجى:
يقوم
المعهد أو المؤسسة بتعين ضابط للأمان الحيوى، يكون على دراية
بمتطلبات الأمان الحيوى وتداول الكائنات الحية المعدلة وراثيا.
واجبات ضابط الأمان الحيوي:
التأكد من أن جميع معامل المؤسسة العلمية تسير وفقا لإرشادات
اللجنة القومية للأمان الحيوى.
التأكد من توفير عنصرالأمان البيولوجى فى المعامل ومنع حدوث تسرب
للكائنات المعدلة وراثيا.
الإحتفاظ بقاعدة بيانات للمحاصيل المعدلة وراثيا الواردة من
الخارج.
تقديم الإستشارات العلمية لإصدارات الأمان الحيوي.
المشاركة الفعالة كعضو في لجنة الأمان الحيوي مع الألتزام برفع
التقاريرإلى اللجنة القومية للأمان الحيوي.
القواعد الإرشادية للأمان الحيوى
Biosafety Guidelines
القواعد الإرشادية للأمان الحيوي تعنى الإرشادات الأساسية اللازم
إتباعها عند إستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، كما أنها توضح
الطرق المثلى التى يجب إتباعها عند تداول ونقل وإجراء الأختبارات
الخاصة بالكائنات المعدلة وراثيا.
3.
إرشادات الأمان الحيوي:
إرشادات الأمان الحيوي مصممة للتأكد أن منتجات التكنولوجيا الحيوية
ليس لها تأثير على البيئة أو الزراعة و كذلك منع إنتشار الكائنات
المهندسة وراثيا عشوائيا، بالاضافة إلى حماية الباحثين والعاملين
في مجال إستخدام مثل هذة المنتجات بدءا من مرحلة البحوث حتى
التوزيع التجارى.
1.تقييم
وتقدير مخاطر الامان الحيوي:
ان
تقييم المخاطر المصاحبة لإستخدام الكائنات الحية المحورة وراثيا
يتناسب مع مجال وطبيعة عمل الأجهزة المنظمة حيث يفضل الإستخدام
المحدود لها في مجال البحث والتنمية.
أما
الإستخدام الواسع النطاق الذى قد يسبب خطورة على الصحة أو البيئة
المحيطة، حيث قد يحدث تسرب للكائن الحى من منطقة الإنتاج لذلك فإنه
يجب إستخدام طرق أخري أكثر صرامة لإحتواء هذا الأمر.هذا الإحتواء
ممكن ان يكون طبيعيا ومثال ذلك الحواجزالتى تحد من تسرب الكائنات
الحية، أو يتم الإحتواء حيويا ومثال ذلك التحكم الفسيولوجى في
حيوية وتضاعف وتكاثر الكائن خارج البيئة الأصلية.
في
عام 1989 وضعت الاكاديمية القومية للعلوم (NAS)
الأسئلة الثلاثة التالية للحكم على درجة الخطورة:
1.
هل
نحن على دراية بخواص الكائن الحى والبيئة المحتمل استقدامه إليها؟
2.
هل
نستطيع ان نتحكم في الكائن الحى بكفاءة؟
3.
ماهى
التأثيرات المحتملة علي البيئة وهل الكائن الحى او الخاصية
الوراثية المستقدمة تبقى لوقت أطول من المتوقع أو تنتشر للبيئة غير
المستهدفة؟
وحتى
يتسني لنا فهم الظروف التي يمكن ان تؤدى إلى تحول نبات معدل
التركيب الوراثي إلى حشيشة ضارة ذات تأثير ضارعلى البيئة، فإنه يجب
معرفة تأثير العوامل كما في المثال
التالى:
معدل
زيادة النبات المعدل وراثيا في بيئة معينة :
إنتاج البذور(الوقت والمدة).
-
بقاء الاجزاء الخضراء حية.
-
تأثير المنافسة مع النباتات الأخرى من نفس النوع.
-
تأثير المنافسة مع الأنواع الأخري من النباتات.
-
تأثير الآفات الزراعية (الحشرات والفقاريات).
-
تأثير الفطريات وأمراض النبات الأخري.
إنتقال البذور المحورة وراثيا من أماكن أخري.
معدل إنتاج النباتات المعدلة وراثيا من بذور ساكنة في التربة.
يجب
أن يتم تقييم الظروف التي يجرى فيها البحث الخاص بالكائنات الحية
المحورة وراثيا ومقارنتها مع الظروف التي يتم فيها إجراء بحوث على
الكائنات الحية الأصلية (الابوية)، وعلي ذلك فإن تقييم الأمان
الحيوى يكون ضروريا لتحديد مستوى إحتياطات الأمان.
2.
تحديد مستوى إحتياطات الأمان:
أوصت
اللجنة الإستشارية لبحوث التكنولوجيا الحيوية الزراعية بخطوات
متدرجة للسكرتير المساعد للعلوم والتربية لتقييم مستوي إحتياطات
الأمان للكائنات الحية المحورة وراثيا، والتى تنقسم إلى ثلاث
مستويات. إن تحديد مستوى إحتياطات الأمان له أهمية كبيرة لتحديد
المخاطر المحتملة على صحة الإنسان والنظام البيئى الطبيعى عند
إستخدام الكائنات المحورة وراثيا.
الخطوة الاولى:
تحديد
مستوى إحتياطات الأمان للكائنات الأصلية (الأبوية) والتى تعتمد على
خاصيتين هما:
1.درجة
الخطورة على صحة الانسان والبيئة المحيطة او النظام البيئى
الطبيعى.
2.القدرة
علي التعامل أوالتحكم فى الكائن الحي أثناء إستقدامة المخطط الى
البيئة.
المستوي الأول لإحتياطات الأمان للكائنات الحية الأصلية (الأبوية):
لا
يوجد خطرعلى البيئة المعاملة أو النظام البيئى الطبيعى من تلك
الكائنات الحية والتى لها مساهمات في البيئة.
بعض
صفات الكائن الحى التي تجعلة فى المستوى الأول للكائنات الحية هى:
1.
عدم وجود تاريخ لآثار سيئة على البيئة المستقبلة.
2.
قدرة ضئيلة علي التحور لتصبح كائنات حية ضارة على البيئة
المستقبلة.
3.
احتمال ضئيل لبقائها في البيئة المستقبلة.
المستوي الثانى لإحتياطات الأمان للكائنات الحية الأصلية (الأباء):
الكائنات الدقيقة والتى لها مساهمات في البيئة المستقبلة ممكن أن
تؤدى الي خطورة على صحة الإنسان و النظام البيئى الطبيعى لذلك يجب
ان تعامل وتحكم بعمل عزل مناسب .
المستوى الثالث لإحتياطات الأمان للكائنات الحية الأصيلة (الأباء):
الكائنات الحية التي لها صفات على البيئة المستقبلة يمكن ان تؤدى
إلى خطورة على الصحة الآدمية بصورة ليست ضئيلة او تؤدى إلى خطر على
النظام البيئى الطبيعى.و ليس هناك عزل ملائم يمكن إجراءه ليؤكد
وجود أمان عند تطبيق البحث خارج نطاق الإمكانيات المتوفرة.
بعض
الخصائص التي تحدد المستوى الثالث للامان للكائنات الحية:
أ.
ثبات
التأثير الضار علي البيئة المخصصة.
ب.
القدره علي البقاء والإنقسام في البيئة.
ج.
ليس له حالة مستقرة في البيئة.
د.
كثرة تبادل المعلومات الوراثية مع التأثير الضار.
ه.
إفتقاد الطرق المؤثرة للحد من إنتشارأو تسرب الكائنات الحية.
و.
إفتقاد الطرق الكافية للسيطرة أو منع حالات الإنتشار.
الخطوة الثانية: تحديد تأثيرالتغيرات الوراثية على مستوى العمل
الامنى:
يجب
أن يتم تقييم التغيرات الوراثية على أساس تأثيرها علي صفة الكائن
الحى الأصيل (الأبوى) و التي قد تم تقيمها في الخطوة الأولي،حيث أن
التحور الوراثي قد لا يكون لة تأثير على الأمان أو يتطلب زيادة
الأمان الحيوي.
تأثير
التعديل الوراثي على الأمان الحيوى يجب أن يتم تقييمه على الأسس
التالية:
1.
تأثير مباشر للكائن الحى على صحة الإنسان او البيئة.
2.
تأثير غير مباشر للكائن الحى من خلال المواد التي ينتجها.
3.
تأثيرات التبادل الوراثي مع الكائنات الحية الأخرى.
في
الخطوة الثانية يجب على الباحثين ان يفحصوا طريقة التحور الوراثي
والخواص الجزيئية وثبات الجينات المحورة والتعبير وتأثيرات الجينات
المحورة.
النوع
الأول: التحورالوراثى الذي يقلل إحتياطات الأمان للكائنات الحية
المحورة:
التحورات التي تمنع أو تعوق نشاط الجين أوالجينات المسؤلة عن
الصفات مثال ذلك:القدرة على إحداث المرض والخصوبة والبقاء والتلاءم
بطريقة تؤدى إلى زيادة الأمان للكائن الحى.
النوع
الثانى: التحور الوراثي الذى ليس له تأثير علي إحتياطا الأمان
للكائن الحى المحور:
يتطلب
ذلك دراية واعية بالبيولوجية الجزيئية والعلوم الأخري التي تتطلب
الخبرة المناسبة والتى توضح أن التحور قد تم توظيفه جيدا وأن وظيفة
الجين وتأثيره قد تم إستيعابها.
تشمل
التحورات أو التعديل الوراثى ما يلى:
1.
إدخال أوحذف أوإعادة ترتيب الأحماض النووية والتى ليس لها أى عواقب
مؤثرة في المظهر الخارجى أوالوراثى فى البيئة.
2.
إدخال أوحذف أوإعادة ترتيب الأحماض النووية التي لها عواقب متوقعة
في المظهر الخارجى أو الوراثي في البيئة وغير مرغوبة وممكن ان تؤدى
إلى تأثير ضار على كل من الصحة والبيئة.
النوع
الثالث: التحور الوراثي الذى يزيد إحتياطات الأمان للكائن الحى
المحور وراثيا:
تشمل
التحورات ما يلى:
1.
إدخال
أوحذف أوإعادة ترتيب الأحماض النووية التي تؤثرعلى تعبير الجينات،
وتكون الوظائف اوالتأثيرات ليست مفهومة بصورة كافية من حيث ما
إذا كان الكائن الحى المحور يؤدى إلى خطر أكبر من الكائن الحى غير
المحور.
2.
إدخال أوحذف أوإعادة ترتيب الأحماض النووية والتى لها عواقب معروفة
أومتوقعة في الشكل الظاهرى أوالوراثي في البيئة و التي تؤدى إلى
آثار
سيئة
على صحة الإنسان والبيئة.
الخطوة الثالثة: تحديد مستوى إحتياطات الأمان للكائنات الحية
المحورة وراثيا:
تصنف
الكائنات الحية المحورة وراثيا تبعا لدرجة الأمان الحيوي المطلوبة
إلى ثلاث مستويات وذلك نتيجة لتأثير التحور الوراثي علي خصائص
أوصفات الكائن التي تأثرت وقد تؤدى إلى تغير مستوي إحتياطات الأمان
للكائنات الحية المحورة بالمقارنة بالكائن الحى غير المحور.
مستوى
إحتياطات الأمان للكائن الحى المحور وراثيا يعتمد على نفس الخصائص
المطبقة لتقدير أوتحديد مستوي إحتياطات الأمان للكائن الحى الأصيل
(الأبوى).
المستوي الأول: (الكائن الحى الأصيل):
المستوى الأول لإحتياطات الأمان (الكائن الحى الأصلى) من النوع
الاول من التحور يعتبر
LSC-1
للكائن الحى المحور وراثيا.
المستوى الأول لإحتياطات الأمان (الكائن الحى الأصلى) من النوع
الثانى من التحور يعتبرLSC-2
للكائن الحى المحور وراثيا.
المستوى الأول لإحتياطات الأمان (الكائن الحي الأصلى) من النوع
الثالث من التحور يؤدى إلى:LSC-1,
LSC-2, LSC-3
كائنات حية محورة وراثيا تعتمد على درجة
إحتياطات الأمان كالاتى:
1.
اذا كان التحور من النوع الثالث ويؤدي الي زيادة طفيفة في إحتياطات
الأمان ويكون الخطرعلى صحة الإنسان طفيف او مه |