يهدف مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية إلى توصيل مفهوم التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية وتطبيقاتها إلى كل فئات المجتمع وتنمية مداركه في هذا الشأن ، كما أنه يقوم بدور هام في إيضاح  كل من الفوائد والمخاطر المحتملة - إن وجدت - والتي يمكن أن تنتج عن تطبيقات التكنولوجيا الحيوية، من خلال حوار يتسم بالعقلانية والشفافية

Home

Pocket K archives

Issue No.  1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14-15

كتيب معلومات عن المحاصيل المستخدم في انتاجها التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية

ويشمل معلومات اخرى متعلقة بهذا المجال

(EBIC)يقوم بإعداد هذا الكتيب مركز المعلومات التكنولوجيا الحيوية - مصر

(KC) بالتعاون مع المركز العالمى لمعلومات التكنولوجيا الحيوية للمحاصيل الزراعية

(ISAAA) والهيئة الدولية للتطبيقات الزراعية للتكنولوجيا الحيوية 

 

Book K 11

 اسهامات تكنولوجيا التحول الوراثى فى قطاع الثروه الحيوانيه

 

 اكثر من حوالى 81 مليون هكتار(200 مليون اكر) من المحاصيل المعدله وراثيآ تزرع حاليا على مستوى العالم . حيث يتبوء فول الصويا صداره المحاصيل المعدله وراثيآ من حيث المساحه المنزرعه (48.4 مليون هكتار) يليه الذره الشاميه (19.3مليون هكتار), ثم القطن (9 مليون هكتار) و اخيرآ الكانولا(4.3مليون هكتار). ان زراعه المحاصيل المعدله وراثيآ لها مزايا و فوائد عديده لكل من المزارع والمستهلك، والتى من ابرزها التقليل من استخدام المبيدات الحشريه والزياده في المحصول، اما بالنسبه للمستهلك فقد استفاد من المحاصيل المعدله وراثيآ في تحسين جودة المنتج مثل زيوت الكانولا و فول الصويا. و فى الوقت الحالى فان هناك اكثر من حوالى 80 سلاله من المحاصيل المعدله وراثيآ تم التصريح بتداولها كغذاء أو كعلف. و لقد ساهمت المحاصيل المعدله وراثيآ فى مجال الثروه الحيوانيه فى زيادة المحاصيل  المستخدمه كاعلاف و احتوائها على صفات مميزه ، كما انها تعتبر اكثرامنآ للثروه الحيوانيه. والجدير بالذكر أنه يمكن الاستفاده من العلف المستخرج من المحاصيل المعدله وراثيآ مثل الذره و الكانولا و بذره القطن و فول الصويا و البطاطس كمصدر للغذاء.

 

 

 

الاحتياجات المستقبليه من منتجات الثروه الحيوانيه و حبوب العلف

من المتوقع ان يزداد الطلب على منتجات الثروه الحيوانيه بزياده التعداد السكانى. بالاضافه الى زياده حركه التعمير و زياده الدخل فى مناطق كثيره من العالم النامى، فمن المتوقع ان حصة الفرد من استهلاك اللحوم و الالبان و البيض سترتفع بنحو 2%.و من المتوقع كذلك ان تزيد نسبه احتياج العالم للحوم بأكثر من 55% من الاستهلاك الحالى بحلول عام 2020 و سيكون النصيب الاكبر فى هذه الزياده للدول الناميه.

و لذلك فان الطلب على الحبوب المستخدمه كأعلاف سيتزايد بنسبه 3% فى السنه فى  الدول الناميه و بنحو 0.5% فى الدول المتقدمه. ومن الحقائق المؤكده انه لانتاج كيلو جرام واحد من اللحم الحيوانى يجب استخدام  اقل من 3 كيلو جرام من حبوب الاعلاف اما انتاج كيلو جرام من الالبان فذلك يتطلب اقل من كيلو جرام من الحبوب فى المتوسط .ومن الحقائق المؤكده ان فرص زياده الاراضى الزراعيه محدوده للغايه و من هنا يجب ان تكون الزياده فى انتاج الاعلاف عن طريق الزياده فى المحصول.

 

 

المحاصيل المعدله وراثيا فى مكونات الاعلاف  

 

 ان المحاصيل المعدله وراثيا - المصرح بها حاليا للاستخدام كأعلاف - هى المحاصيل المقاومه لمبيدات الحشائش و مقاومه للحشرات و الفيروسات و كذلك المحاصيل المعدل بها مكونات الزيت. كما ان كثير من البروتينات المنتجه فى المحاصيل المعدله وراثيا لها تاريخ آمن فى الاستخدام و تشابه تماما البروتينات الموجوده فى المحاصيل غير المعدله وراثيا. فمثلا المحاصيل المعدله وراثيا لمقاومه الحشرات تحتوى على بروتينات من بكتريا Bt و هى بكتيريا توجد فى التربه و تستخدم تجاريا لمكافحه الحشرات من قبل المزارعين فى جميع أنحاء العالم. و كذلك فان البروتينات المتواجده فى المحاصيل المقاومه لمبيدات الحشائش تتشابه مع التى توجد حاليا فى الأطعمه التى نتناولها.

 

 

 

 الاستخدامات الحاليه للاعلاف المعدله وراثيآ فى النظام الغذائى للثروه الحيوانيه

 

تبلغ نسبه الحبوب المستخدمه كعلف للحيوانات من اجمالى انتاج محصول القمح 18%، السورجم (الذره الرفيعه)  52% ، الذره 70 %  ، الشوفان 75% ، و من الحبوب المستخدمه فى استخراج الزيوت90%. ويفضل مربى الماشيه فى العديد من انحاء العالم حبوب الذره و فول الصويا كوجبات لاكتساب الطاقه وكمصدرللبروتين للحيوانات العاديه و المجترات و كنظم غذائيه للحيوانات. يبلغ انتاج العالم من حبوب الذره الشاميه المعدله وراثيآ حوالى 90 مليون طن مربع. حيث تستخدم 70% منها كعلف للحيوانات وهذا يعنى ان 65 مليون طن مربع من حبوب الذره المعدله وراثيآ تستخدم فى النظام الغذائى للماشيه سنويآ. وعلى جانب اخر نجد ان 70 مليون طن مربع من فول الصويا تستخرج سنويآ من الاصناف المعدله وراثيآ و تستخدم كغذاء للحيوانات.

 

 

المحاصيل الزراعيه المعدله وراثيآ التى تستخدم كعلف للحيوان 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقييم سلامة المنتجات المعدله وراثيا

 

اى محصول معدل وراثيا يخضع لإختبارات مكثفه و خطوات عديده لاجازته. فتتضمن المرحله التى تتم فيها الموافقه على المحصول تحليل شامل لضمان سلامه المنتجات الغذائيه و الاعلاف و البيئه قبل طرحها فى الاسواق. وتعتبر أول خطوه فى اى عمليه لتقييم سلامه المنتجات المعدله وراثيا هى تحديد ما اذا كان هذا المنتج (ما عدا الاختلافات المحدده) يعادل الأصناف التقليديه و بعد ذلك تقيم هذه الاختلافات المحدده. ومما هو جدير بالذكران هناك عده عناصر تستخدم لتقييم سلامه الغذاء و الاعلاف حيث انها تقيّم المخاطر الممكنه لضمان سلامه النبات المعدل وراثيا والنبات المنقول منه الجين (الصفه الجديده) و البروتينات المنتجه فى النبات المعدل وراثيا.

 

 

 

 سلامه المحاصيل المعدله وراثيآ المستخدمه كعلف

عند الحديث عن سلامه إستخدام المحاصيل المعدله وراثيا كعلف للحيوانات فان هناك بعض التساؤلات التى يتطلب  الرد عليها بوضوح وشفافيه.

 

* هل المحاصيل المعدله وراثيآ آمنه و صالحه للاستخدام كعلف للحيوان؟

* هل يتأثر سلوك الحيوان بالمحاصيل المعدله وراثيآ؟

* هل يمكن انتقال المواد الجينيه المنقوله الى الالبان و اللحوم و البيض و تراكمها فيهم ؟

 

 

تم عمل تجارب تغذيه لاختبار آمان و كفاءه الأعلاف المعدله وراثيا على حيوانات المزرعه.

و على أساس هذه الدراسات اوضحت النتائج انه لا يوجد دليل على وجود أى تغير معنوى فى المكونات الغذائيه أو أى تأثيرات ضاره. كما انه لا يوجد أى دليل على وجود الحامض النووى المستخدم فى التعديل الوراثى أو البروتين الناتج عنه فى أى من المنتجات الحيوانيه الناتجه من حيوانات مغذاه على أعلاف معدله وراثيا.  يتشابه سلوك الحيوان عندما يتغذى على الاعلاف المعدله وراثيآ عند مقارنته بالحيوانات الاخرى التى تتغذى على أعلاف غير معدله وراثيآ. و لم يثبت حتى الان اى تأثير سلبى للأعلاف المعدله وراثيا على كفائه دوره الهضم او انتاجيه الحيوانات(الدواجن و الخنازير و الابقارو الجاموس وكذلك الابقار المدره للالبان). اوضحت الدراسات العلميه ان الحامض النووى المعدل او البروتينات المنتجه فى المحاصيل المعدله ورثيآ غير متواجده على الإطلاق فى منتجات الطعام الخام المنتجه من الحيوانات التى تتغذى على المحاصيل المعدله وراثيآ. ويعزى ذلك الى ان الجهاز الهضمى للحيوانات يتميزبالهضم السريع للحامض النووى و البروتينات بالاضافه الى ان الدراسات اثبتت ان عمليات التغذيه ينتج عنها تفتيت و تكسير و تجزئه للحامض النووى. و الجدير بالذكر أنه اعتمادآ على مواصفات السلامه و الامان المطلوبه للمحاصيل المعدله وراثيآ المتواجده فى اللحوم و الالبان و البيض والمستخرجه من المزارع التى تربى الحيوانات او تغذى على المحاصيل المعدله وراثيآ يتضح ان تلك المحاصيل آمنه للغايه.

 

 

 

مستقبل الأعلاف الناتجه من محاصيل معدله وراثيا

وبنظره مستقبليه نجد ان مكونات العلف المعد من محاصيل معدله وراثيا ستفيد الثروه الحيوانيه حيث سيتم تحسين جوده الاعلاف كما أنها ستحتوى على خصائص أجود من حيث القيمه الغذائيه.

تهدف الابحاث الحاليه الى تغيير مستوي البروتينات و الزيوت و الأحماض الامينيه و الكربوهيدرات المتواجده فى محاصيل العلف الرئيسيه. ان هذه المحاصيل المعدله وراثيا تم تطويرها بصفات تحسن من قيمتها الغذائيه فهى تحتوى على تركيز اعلى من الميثيونين و زياده نسبه البروتين الحر و المرتبط ، و مع ذلك فان الباحثون يدرسون ايضا طرق لتحسين هضم القمح و الشعير و الشوفان.

ولقد اكدت الأبحاث على ان استخدام الذره المقاومه للحشرات يحسن من جوده الاعلاف عن طريق تقليل التلوث بالسموم الفطريه، فوجود هذه السموم فى الحبوب المستخدمه كعلف أو مكوناتها يجعلها غير ملائمه لاستهلاك الحيوان او الانسان و من الممكن  ان يسبب مخاطر صحيه جسيمه. كما يتم الآن تطوير محاصيل معدله وراثيا تنتج جينات مضاده من ميكروبات مختلفه و لذلك فاكسينات الصالحه التى عن طريق العلف لها القدره على السيطره على أمراض مهمه فى الثروه الحيوانيه.

 

 

 

التعليق:

 

ان الدراسات المكثقه التى اجريت على المحاصيل المعدله وراثيا لتقييم الامان الغذائى تؤكد سلامتها للاستخدام كغذاء و كأعلاف. كما ان هناك منظومه من المعلومات العلميه الموثوق بها و التى تبرهن على سلامه المحاصيل المعدله وراثيا لاستخدامها كاعلاف. ان الجيل الاول من المحاصيل المعدله وراثيا افاد بشكل مباشر قطاع الانتاج الحيوانى من خلال توفير اعلاف امنه. ولذلك فان الغرض الاساسى للأبحاث القائمه على تطوير المحاصيل المعدله وراثيا تتجه إلى ادخال صفات تحسن خواص المنتج النهائى مما ينعكس ايجابيا على تحسين الانتاج الحيوانى. هذه التطورات ستساهم فى توفير الغذاء المناسب للتعداد السكانى المتزايد.

 

 

 

 

top page

 

   Links | SiteMap | Website Statistic | Contact Us